أدمنتُ حبكِ واحتسبتُ حياتي
لكِ يا ندى الصُّبْحِ المُقيمِ بذاتي
أهواك ياورقاء في روض النقا
عزفت أغانيها على آهاتي
ياوردةً عبق الحنين بعطرها
وتضوعت بالشوق في شهقاتي
أهواك لكن كيف كيف أقولها
والدرب في وجلٍ من الخطواتِ؟!
أشتاق طيفك لو يمر بلحظة
فأضمّهُ حتى اللقاء الآتي.
- البصره
- انضمOctober 2, 2021
قم بالتسجيل كي تنضم إلى أكبر مجتمع لرواية القصص
أو