ها أنا ذا مُجَدداً عالِقٌ في المَكانِ ذاتِهِ 
مع رفاقٍ السنينِ
دُموعي
و وِحدَتي
وأحزانِي
وأفكارِي السوداويةِ ،مرةً أخرى
الأرَقُ مُشرِفٌ على سهرَتِنا لِهذهِ الليلةٌ التي لا أعلمُ متى تنتهي أو متى تَكونُ السهرةَ الأخيرة.
  • EntrouFebruary 2, 2025

Seguindo