فهد : ابن عمتك يوسف
نزل الخبر كالصاعقة علي البعض والبعض الآخر كان سعيد ولكن فريده لم تعلم ماهو شعورها الان
زفرت مريم بارتياح ونظرت لعمر
الذي نظر لها بخبث
نور بابتسامه: الله بجد؟
مازن نظر لهم بعدم تصديق
فهد وهو ينظر لفريده: ايه رايك يافريده ؟
فريده نظرت لوالدها بابتسامه ثم نظرت ليوسف ونظرت لوالدها مره اخري: اللي حضرتك شايفه يابابي .....حضرتك ادري بمصلحتي
نظرت مريم لأخاها الذي يبدو عليه الحزن عكس الموجودين
يوسف بابتسامه: يبقا نقول مبروك بقا
بارك لهما الجميع
وقامو من علي السفره
اتجهه مازن ليوسف وفريده وبابتسامه مصطنعه : مبروك يا فريده مبروك يااخويا
يوسف وفريده بابتسامه: الله يبارك فيك
نور: احنا ورانا جامعه كده هنتاخر
مريم: مين اللي هيودينا؟
مازن : أنا مش فاضي انهارده عن اذنكو
وخرج تحت نظرات الكل
فارس وهو يخرج: عندي اجتماع دلوقتي
عمر وهو ينظر في ساعته: ايه ده؟!! عندي طياره بعد ساعتين وانا اتاخرت ثم خرج هو الاخر
يوسف : خلاص مش مشكله اوديكو أنا
ضحك ذياد ومصطفي عليهم
فهد: مش هسيبهم بردو
وخرجو جميعا من البيت
مريم: أنا عايزه اركب عربيه من اللي بتروحو بيهم الشركه دول
يوسف بضحك: عايزه تاخدي عربيه طويله اوووي تاخد الشارع كله ؟؟ احنا رايحين حفله؟
مريم: امال هنروح بانهي؟
يوسف: هنروح بعربيتي الخاصه
نور: مع اني بحب العربيات الطويله اوي دي بس يلا مش مهم
وركبو السياره
***********************
دخل مازن مكتبه بضيق فهو يحبها منذ الصغير كيف ستكون لغيره وليس لأي شخص بل ليوسف الذي لم يعتبره ام خاله يوما بل أخيه وصديقه ظل مازن في حيره و في النهايه اتخذ قراره أن يبتعد عنها ولا يفكر فيها حتي لايخون أخيه
امسك هاتفهه وطلب قهوه
لأنه يشعر بصداع شديد
***********************
وصل لجامعه مريم
يوسف: يلا انزلي ياست مريم
مريم بتذكر: اشمعني أنا اخر واحده؟!
يوسف بضحك: يمكن علشان جامعه فريده ومريم اقرب؟
مريم بضحك : اه صح.... يلا سلام
وقبل أن تنزل جائت صديقتها بلهفه واحتضنتها مريم بابتسامه: كارما وحتشيني اوووي مبتجيش ليه؟
كارما: ماما كانت تعبانه وكنت قاعده معاها ثم نظرت ليوسف ووجدته ينظر لها نظرت مريم ليوسف
مريم: نسيت اعرفكو علي بعض ده يوسف ابن خالي .....يوسف دي مريم البيست فريند بتاعتي
يوسف بابتسامه: تشرفنا
ابتسمت له كارما
مريم: يلا يايوسف هخش أنا علشان المحاضره هز رأسه بنعم وانظاره متعلقه بكارما
***********************
نور وهي تتحدث في الهاتف : ها انت فين؟!
- أنا عند الكافيتريا اهو
نور: اه اه خلاص شوفتك
ابتسمت وذهبت له
ياسر بابتسامه: وحشتيني
نور بابتسامه: وانت كمان وحشتني اووي
ياسر : ماتيجي نخرج نتكلم بره
نور: لا علشان محدش يشوفني اديك شوفتني اهو امشي بقا
******************
كان مازن يعمل علي الاوراق التي بيده
ودخل يوسف
يوسف: خد يامازن عدل الورق ده نظر له بابتسامه ثم أخذ منه الورق
ووضع الورق أمامه
- اقعد يايوسف عايزك
يوسف جلس باستغراب: خير ان شاء الله
مازن: خير متقلقش... أنا هكلمك في موضوعك أنت وفريده
نظر يوسف له ليكمل حديثه
مازن: انت بتحبها يايوسف؟
يوسف بابتسامه: اه بحبها ايه السؤال الغريب ده؟
مازن: اصلك مجبتش سيره عن الموضوع ده خالص واحنا كلنا اتفاجئنا انهارده
يوسف: اصل بصراحه انا كنت معجب بيها و لقيت بابا بيقولي عليها وانا كلمت خالو امبارح في الموضوع
مازن بابتسامه حزينه: ماشي ياحبيبي ربنا يسعدك
يوسف بابتسامه: تسلم ياخويا عقبالك
مازن بابتسامه: إن شاء الله
************************
- هي راحت فين دي؟! وكمان تليفونها مغلق!!!
ظلت تبحث عنها حتي رأتها تودعه
********************
نور بابتسامه وهي تشاور بيديها: باي
ولكن استمعت لصوت
-نور!
صدمت والتفت ووجدتها تقف أمامها
- مين ده يانور؟
نور بتوتر: ده ....ده زميل ليا
فريده بدهشه: بس انتي عمرك ماقولتيلي انك عندك زمايل ولاد انتي دايما بعيده عنهم !
نور بغضب: هو تحقيق؟؟! بقي عندي زمايل ولاد فيها حاجه دي!! .... حاجه تخنق ثم تركتها وذهبت
**********************
- جبتلي كل المعلومات عنه؟
- اه يافارس هو خرج من السجن من تلت شهور وليه اخ رد سجون بردو
فارس: طيب نجيبه هنا تاني
جلال: نجيبه بتهمه ايه؟ حتي أخوه بردو معليهوش اي حاجه دلوقتي ومحدش يعرفلهم طريق .....بس اشمعني فؤاد اللي بتدور وراه؟
فارس: طار قديم ..... بقولك ايه هاتلي ملفاتهم
جلال: تمام
******************
- أنا مش مرتاحه اكيد في حاجه تانيه
ولكن رن هاتفها
- الو يايوسف ؟
- ايوه ياحبيبتي عامله ايه؟
فريده بابتسامه: أنا تمام
يوسف: هتخلصو امتي علشان اجي اجيبكو
فريده: هو مازن مش هيجي يجيبنا؟
يوسف: لا أنا اللي هاجي
فريده : فاضلي محاضره أنا ونور
يوسف: طيب ياحبيبتي
وبعد مااغلقو الهاتف
كانت فريده تفكر وفي نفسها: من امتي ونور عندها صحاب اصلا؟ هي ملهاش صحاب غيري وغير مريم! وحتي لو عندها صحاب فاصحابي واصحابها مشتركين
قطع تفكيرها صديقاتها الذين جاءو وظلو يتحدثون معا
**************************
طرقت السكرتيره الباب علي يوسف ودخلت بعد أن إذن لها
السكرتيره: استاذ يوسف .....استاذ فهد بعت ليك الملفات دي
نظر يوسف للملفات بدهشه: ايه كل دول
السكرتيره: بيقول لحضرتك فيه شغل متأخر ولازم كل ده يخلص علي بكره بالكتير
يوسف : طيب روحي انتي
خرجت السكرتيره
يوسف : ربنا يسامحك ياخالي
ورن هاتفه الخاص بالمكتب
يوسف : الو
فهد: حسيتك معترض؟
نظر يوسف للهاتف بدهشه ثم تحدث: هه لا ابدا ياخالي معترض ايه بس؟
فهد: عليا انا ..... بس علي العموم أنا وزعت عليك انت ومازن الشغل المتاخر وياريت تخلصه بكره إذا كنت عايز تحضر خطوبتك
يوسف بدهشه وسخريه: لا ياخالو عادي لو مش عايزني احضر الخطوبه واشتغل ماعنديش مانع
فهد بضحك مكتوم: لا أنا مش قاسي للدرجادي .....عايز بنتي تقول إن ابوها مخلاش خطيبها يحضر الخطوبه لا ميصحش.... وياريت تبدأ دلوقتي
يوسف : الله يخليك ياخالي
*************************
كان مازن يجلس في مكتبه ورن الهاتف الخاص بالمكتب
مازن: ايوه مين
يوسف بسخريه: هو مين اللي معاه رقم مكتبك الخاص غيرنا؟
مازن : معلش يايوسف مكنتش مركز
يوسف باستغراب: انت كويس؟
مازن: اه متقلقش ....كنت متصل ليه؟
يوسف: كنت هقولك تروح تجيب العيال دي من الجامعه
مازن : خالك لبسني شغل سنه بحالها وهتاخر انهارده
يوسف بضحك: منا لبسني شغل السنه اللي بعديك
مازن: طيب مين هايجيبهم انا وانت مش فاضين عمر في شغله
يوسف: كلم فارس
مازن: تمام ربنا يستر
وبعد أن انهي مع يوسف تحدث مع فارس وأخبره أن يأخذ الفتيات من الجامعه
**********************
كانت تقف فريده مع اصدقائها ولكن استمعت لصوته نظرت له وابتسمت وذهبت لتعانقه تحت أنظار اصدقائها
فريده بابتسامه: فارس باشا بنفسه جاي
فارس بابتسامه حنونه: جيت علشان اشوف الابتسامه الجميله دي
فريده بابتسامه: حبيبي
فارس بابتسامه قبلها من راسها
ثم قال لها: فين نور؟
فريده وهي تبحث عنها بعينيها: مش عارفه كانت واقفه معانا هنا
**************************
كانت نور تتحدث في الهاتف
- نور
ارتعبت عندما استمعت لصوته التفت وجدته خلفها مباشرتا
فارس بترقب: كنتي بتكلمي مين؟
نور بتوتر: دي ...دي واحده صاحبتي
فارس نظر لها ومن عمله في مجال الشرطه فعلم علي الفور أنها تكذب
فارس بجمود: يلا علشان نروح
ثم اتصل علي فريده: تعالي يافريده علي باب الكليه خلاص لقيت نور
******************
عايزه تفاعل جامد علشان اكمل❤️
أنت تقرأ
لنخالف قواعد حبنا ( صغيرتي الجزء الثاني)
Romanceكانت عائله السيوفي متماسكه وعشقهم نقي ولكن انقلبت حياتهم رأسا علي عقب واصبحت مهدده بالمخاطر والتفرقه فيما بينهم والسبب هم أبنائهم فبالرغم من انهم ابناء فهد وذياد ومصطفي السيوفي والا أنا شخصيتهم مختلفه تماما وعشقهم مؤذي فكل منهم أصبح السبب في عذاب مع...
