..اهلاً ..
أسمي آنجيلا واليوم هو يوم ميلادي الذي اختارته لي ماما ليزا يعني اليوم صارعمري 18 سنة جداً متحمسه مو لأني كبرت سنه لا .. لاني وصلت للعمر الي اقدر فيه اطلع من دار الأيتام واشتغل وأهتم بنفسي .. جداً متحمسه ومجهزه أغراضي من ثلاث ايام تقريباً
،
كنت أخر وحده في دار الايتام واليوم الي اطلع فيه بيكون يوم تقاعد ماما ليزا وبابا ألكسندر وبيقفل الدار من بعدي لانهم خلاص كبرو ومايقدرو يكملو والدار صار فيه كثير مشاكل من صاحب المبنى الجديد لانه يبي يهدم المبنى ويبنيه من جديد بس بيخليه مزرعه ..طلعت بكل حماس ورحت أقبل يد ماما ليزا وبابا ألكسندر وودعتهم بكل حزن بس مابينت لهم الا الفرحه الي تصنعتها ورحت ..
ثاني يوم صحيت بدري ورحت للمدينه بالقطار ورحت ابحث عن شقه اسكن فيها وقعدت أسال لين لقيت الاوتيل واعجبني التصميم والترتيب بالصور الي فوق وجداً عجبني خاصة ان اغلبه قزاز وشفاف والبلكونه مطله على جهتين جهة المدينه والمباني الكبيره والي اغلبها ناطحات سحاب والجهه الثانيه والي هي مطله على البحر
رحت بسرعه على الريسبشن تحت بالدور الأرضي بسأله عن الشقه الي عجبتني
وقال لي : ممكن اسمك
قلت : أنجيلا
كان يطالع فيني وكأنه ينتظرني اكمل بس شافني ساكته وقال لي : أسمك بالكامل !
ناظرت للارض وسكت شوي وبعدين قلت له : بس أنجيلا
طالع فيني وبعدين طالع على الاوراق الي بيده وقال لي : اتفضلي تفرجي عليها من الداخل ، كانت الشقه احلى مماتخيلتها واعجبتني مره وسألته عن سعرها قال لي سعر واستغربت جدا انها بهذا السعر البسيط! بس من جهه اخرى شلت هم لان ماعندي راتب !
قلت له متى ابدا ادفع؟
قال : تقدرين تاخذينها الحين واليوم الأول من الشهر الجاي تبدأين تدفعين
كلامه حسسني بالفرحه والراحه لان يمدي اسكن فيها الحين وعلى ما الاقي وظيفه ادفع يعني فيه وقت وكثير بعد
،،
وقعت على العقد وكنت متأمله خير وفرحااانه لان حظي اليوم كان حلو وأستقريت بالشقه وكانت الابتسامه بوجهي طول اليوم ..
المهم رحت على طول أبحث عن دوام جزئي من العصر لين اخر الليل مو مشكله بحكم أني الصبح اداوم بالمدرسه ولانها اخر سنه لي ولو اضغط على نفسي فيها عادي بس بعدين برتب اموري وأنظم وقتي
ثاني يوم الصباح الساعه 6:20 AM صحيت ورحت ابحث عن عمل لي
..
كنت اتمشى بالمدينه وبنفس الوقت أبحث عن أي عمل
وقفت اتفرج على كافي عجبني شكله بس انتبهت للوحه الي على الباب وكان مكتوب فيها
( مطلوب بارستا من عمر 18 - 25 سنه )
..
ترددت ادخل ولا لا قلت بنفسي يمكنهم مايبون الا خريج الجامعه والي عنده شهادات بس قلت بجرب حظي واشوف ودخلت وسالت الي بالكاشير طالع فيني من فوق لتحت وقال دقيقه وارجع لك استغربت من من نظرته وانتظرته لين جا ومعه شخص واضح عليه انه من المدراء او من رجال الأعمال قال له الكاشير مستر مارك هاذي البنت الي قلت لك عنها ، واضح ان الكاشير جداً يحترم هالشخص
المهم جا عندي وسألني كم سؤال مثل اسمي وعمري وهل اشتغت بارستا من قبل ولا لا ومن هالأسئله الي تخصني وتخص الكافي وجاوبت عليه بكل صدق وقال لي خلاص تقدرين تبدين الآن !!
ماتوقعت بالسرعه ذي الاقي وظيفه وكمان اشتغل فيها بنفس اليوم !
فرحت مره وتحمست ورحت لبست اللبس المخصص وبدأت
طبعاً اليوم هو تجربه لي ومتأمله انه بتكون بدايه حلوه
بديت الشغل وكان مستر مارك قاعد على اول طاوله عند الباب وهي الطاوله المُطله على كل الكافي يعني الي يقعد فيها بيشوف اغلب الكافيكان قاعد واللابتوب قدامه وعنده كوب قهوه مُره ويطالع فيني ، حرفياً طول اليوم يطالع فيني ويراقب كل شي اسويه ..
كنت اول شي متوتره من نظراته لي بس بعدين اتعودت وسويت نفسي اني مو منتبهه له وكملت شغلي
..
..
بعد تعب شديد وساعات متواصله من الشغل آه أخيراً خلصت وبروح ارتاح
اخذت تلفوني بشوف الساعه وكانت الساعه 12:00 AM مايمديني اشوف الرسايل الي جايتني الا والتلفون طافي! خلص شحن البطاريه اتكاسلت وقلت اذا رجعت الشقه بحطه على الشاحن
بدلت ملابسي وطلعت ادور على تاكسي ياخذني للشقه ومالقيت
بعد دقايق طلع مستر مارك وجا عندي سألني
قال : ليش للحين واقفه مارحتي
ارتبكت وقلت : مالقيت تاكسي
قال : امشي معي اوديك
قلت : لا شكراً الحين اروح بالباص
قال : الطريق من هِنا لموقف الباصات بعيد والوقت متأخر مره وانتي جداً تعبانه الاحسن انك تمشين معي اوديك لايصير فيك شي وخاصة اننا بمدينه مو قريه يعني ماتدرين وش نوع الاشخاص الي بتقابلينهم
سكت وشفت انه معه حق و وافقت انه يوديني
المهم جات سياره جداً فخمه وهي من نوع Rolls Royce لونها أسود
وقفت السياره عندنا ونزل منها شوفير كان بيفتح الباب بس سبقه مستر مارك وفتح لي الباب وقال لي : أتفضلي
ناظرت فيه بأعجاب كبير لـ أسلوبه وناطرت بالشوفير وكانت نظراته لمستر مارك جدا غريبه يعني كان يطالع فيه بنظرة استغراب؟ كانه او مره يسوي الحركه هاذي
بعدين استوعبت نفسي وركبت
ونزل الشوفير وفتح الباب الثاني الخلفي وركب مستر مارك ومشينا
كان فيني نوم قبل اركب السياره بس بعد ماركبت طار النوم والتعب راح وصرت اشوف كل مكان بالسياره بنظرة إعجاب وواضح اني اول مره اركبها وكان مستر مارك يطالع فيني ومبتسم ابتسامه خفيفه جداً كأنه عرف اني اول مره اشوف السياره من داخل المهم انتبهت لنفسي ونزلت قزاز نافذتي وكنت اتفرج على المباني والطبيعه بأعجاب واخذت نفس عميق واركز على الروائح والب هي كانت ريحة البحر مع ريحة اكل المطاعم وقهوة الكافيهات ممزوجه بريحة بنزين وريحة سيارات كان هاذا وقتي المفضل وحسيت اني انولدت من جديد آه فرحه عظيمه بقلبي واتوقع من ابتسامتي انها واضحه جداً على وجهي
بعد صمت طويل سألني الشوفير عن أسم الحي الي اسكن فيه وقلت له أسم الاوتيل وعلى طول عرف ولأن الاوتيل مره معروف ومن اكبر الفنادق بالمدينه
بعد ربع ساعه وصلت البيت و شكرت مستر مارك وتمنيت له ليله سعيده و شكرت الشوفير وبعدها نزلت ورحت لشقتي وحطيت تلفوني على الشحن ورحت اخذت شور وطلعت وحطيت منبه بجوالي ونمت ......

أنت تقرأ
حقيقه وخيال ..
General Fictionبطلة قصتنا هي " أنجيلا " وهي بتسرد لكم القصه ، اتفادو الاخطاء بِما انها اول روايه لي اكتبها .. اتمنى لكم قراءه ممتعه 💕.