علقوا على الفقرات؟
_
لم يتبقى سوى يوم واحد على مغادرتهم ، يوم واحد فقط و جونغكوك لم يعترف بعد لجيمين..
المراهق كان متوتراً ، لكنه كان عازماً على الاعتراف الليله ، لن يؤجل الأمر أكثر من هذا
ارتدى أجمل ما يملك و قام بوضع بعض مستحضرات التجميل حتى يكون مستعداً لتلك الليله
ذهب لجيمين الذى كان ينتظره ليخرج كلاهما متجهين لوجهتهم
أخذه جيمين للبحر قبل أن يجلس كلاهما و يراقبان الأمواج بشرود
"لطالما كنت أخشى البحر" قطع جونغكوك الصمت و جيمين ولّى اهتمامه له كالعاده
"أحب أن أشاهده من بعيد ، دون الاقتراب منه أو الغوص به" اكمل حديثه
"لماذا؟" سأله جيمين بفضول و جونغكوك ابتسم بخفوت
"يبدو جميلاً من الخارج ، لكنه عميقاً جداً و مرعب ، ليس له نهاية ، تماماً كالحب"
أخذ جونغكوك نفساً عميقاً و لم يصنع تواصل بصرى مع الأكبر حتى الأن ، هو حتماً لن يفعل
"كنت أخشى الحب ، بالرغم من أننى أحب الروايات و الأفلام الرومانسية ، لكننى أعلم أن ألمه عظيم" لم يتوقع جونغكوك أن يجد رداً من جيمين ، لطالما كان يستمع له و ينتظره حتى يكمل حديثه
"قررت أن لا أقع بالحب أبداً... حتى قابلتك ، انهارت مبادئى لاجرب مشاعر لم أعلم أننى يمكننى الشعور بها قط ، أنا أحبك"
"ستظن أننى مراهق و لا أفقه ما أقول ، لكن أقسم لك أنا متأكد من أننى أحبك للغاية ، أنت استمعت لمشاكلى و تراهاتى و لم تمل منى ، أنت تجعلنى سعيداً " مسح جونغكوك دمعته بسرعه و رفع نظره لينظر لأعين زوجه لأول مرة منذ بداية حديثه
حينها نبض قلبه بخوف .. لم يبدو ان الاخر سعيداً بما سمع
"انظر لا تخبرنى بأى شئ الان ، لا اريد موافقة أو رفض ، تستطيع التظاهر أننى لم أخبرك بأى شئ حتى ، أرجوك؟" اردف جونغكوك بسرعه عندما توقع ما سيخبره به الاخر بالفعل
سيتحمل أى شئ و لكن ليس رفض جيمين له
يستطيع أن ينتظر لبقية حياته و لكنه لن يتحمل رفض الاكبر له
ظن المراهق أن الاخر سيقبله و يخبره انه يحبه كذلك ، لكن هذا لم يحدث
"أنت بالطبع لا تفعل ، انت مراهق و هذا ليس ما تريده حقاً ، أنت فقط انجذبت لى لأننى- اللعنه لا أعلم لمَ تحبنى حتى " أعاد جيمين شعره للخلف بغضب و المراهق راقبه بذهول
"أنا لا أستطيع أن أحب جونغكوك ، تزوجتك بسبب والدتى ليس لشئ اخر ، ستدرك قريباً أن مشاعرك لى ليست حقيقية ، لن نستطيع أن نكون سوياً"
"أنت فقط وقعت لى لأنى اهتممت بك نوعاً ما ، مشاعرك لى ليست حقيقية"
إنها مجرد كلمات لكن لمَ تؤلم لتلك الدرجه؟
"ب-بالطبع أنا أسف" احنى المراهق رأسه باعتذار و اومأ له جيمين قبل ان يستقيم كلاهما للعودة
أراد جونغكوك الانهيار، قدماه كانت ترتجف و ذهنه كان مشوش ، أراد البكاء و النحيب و إخراج كل ما يؤلمه ، لم يتوقع أن يحدث كل هذا
على عكس كل مرة سار جيمين بعيداً عن جونغكوك بمسافه جيده ، لم يمسك يده أو يعانق خصره كالمعتاد
لكن المراهق كان يتفهم هذا جيداً
جونغكوك يشعر أنه مقزز و مثير للشفقه الأن ، هل هو أحب جيمين لأنه الوحيد الذى اهتم به كما قال الاخر؟
هل كان وحيداً لتلك الدرجه طوال حياته؟
"لا رغبة لى فى النوم ، سأبقى هنا قليلاً ، تستطيع الذهاب" اردف جيمين عندما وصلو للفندق و جونغكوك اومأ بتفهم قبل أن يجر خطاه و يذهب للغرفه
ما إن أغلق الباب حتى سقط أرضاً و انهار باكياً غير قادراً على الصمود أكثر
_
كيف كان؟
توقعات؟
كونوا بخير💜
أنت تقرأ
Reckless | Jikook
Fanfictionهما كاليين و اليانغ . إهتمام ضد لامبالاة . دقة ضد عشوائية . مراهق ضد بالغ . كواجهان مختلفان لعملة واحدة . الكوبل الرئيسى : جيكوك المسيطر: بارك جيمين الغلاف من صنع : Rere34jk