"السـاعه ٩:٣٠ صباح
....
طلع ثابت من مكتبه وهو يتوجه لغرفة وليد ، وقف وهو يشوف طارق يدخل الغرفه ويسكرها بعده
تأفف ومشى متجه للغرفه وفتح الباب بهدوء ، حصل طارق واقف جنب راس وليد ، ووليد يناظر فيه بعقدت حاجب كأن فيه شي زاعجه.
قبل يدخل تكلم طارق بحده : وش بينك وبين الدكتور ثابت
باقي وليد يناظر فيه وتكلم بهدوء: ما بيننا شي
نزل طارق راس وعيونه بعيون وليد: بتتكلم غصب عنك وبتقول وش بينكم
قلب وليد عيونه ولف براسه للجهه الثانيه ، تنرفز طارق من الحركه رفع يده وشد ع فك وليد وسحب وجهه لجهته وتكلم بحده : تكلم
تعابير وجه وليد اللي تدل ع انه متألم رفع يده الثنتين ع يد طارق اللي يضغط ع فكه
قاطعهم ثابت اللي دخل بسرعه وصرخ بأسم طارق : طارق
لف طارق عليه وسحب يده من ع فك وليد اللي بدا يتحسس فكه ، قرب ثابت وهمس بحده وامر : اطلع برا ولا اشوف وجهك هنا !
وقف طارق ويناظر بعيون ثابت اللي يناظره ونطق بحده اكثر وصوت علي : سمعت وش قلت
خذا طارق نظره ع وليد و ع ثابت وطلع بعدها
قرب ثابت عند وليد بيتكلم سبقه وليد : اطلع وحلوا مشاكلكم بعيد عني
هز ثابت راسه : اسف ع اللي صار مراح يتكرر
ما رد وليد ، طلع ثابت بعدها
......
"ببيت باسم"
جلس بدر وتفاجى من وجود براء عنده منسدح ع الكنبه قام غسل وقضى حاجته وقرب عنده : براء
رفع يده ولمس شعره بتردد ، قام براء
وقف بدر : ليش نايم هنا الكنبه مو مريحه لك
براء وهو يعدل جلسته : لا عادي ارتحت مثلك شوفك كنت نايم ع الكنبه
مسك بدر يد براء : تعال معاي تغسل عشان نطلع نمر ع وليد بعدين نروح نفطر
همم براء وقام معاه وصلوا للحمام دخل بدر معاه : تعال هنا ، تحمم امم بنتظرك برا طيب
هز راسه براء: طيب
طلع بدر يجهز لبس لبراء ورجع بسرعه طق الباب : ادخل خلصت ؟
تكلم براء: اي خلصت
دخل بدر مسك بيده ووداه المغسله يغسل وخلص مشى فيه لغرفته: جهزت لك ملابس عشان تلبس ونطلع طيب
أنت تقرأ
كَـفِـيفي !
Художественная прозаقصة رجل فقد عيناه بسبب حادث مروري ويلتقي بحبيب ينقذه من حاله المؤساوي والمحزن ويلقى به السعاده .!
