3.3K 268 187
                                        


تتزايد البرودة، تنخفض درجات الحرارة تدريجيا كرد عكسي للثلج المتساقط، و شيئا فشيئا و مع عدم توقف هذه العواصف تزداد الامور سوءا

ربما بعد بضعت ايام فقط مع التطورات السلبية يمكننا توديع الحياة هنا، و نهائيا، الامر اشبه بموجة لانقراض ما تبقى من الحياة في عالمين اثنين دفعة واحدة

كان على فين ارتداء ملابس كثيرة و هذا ما فعله الجميع، و لكن و رغم ذلك مايزال الجو يوصل بردا للعضام

"علينا التحدث جميعا لان هذا جنون" تكلمت الاميرة الوردية محدثتا الجمع من حولها "و سنعقد هذا الاجتماع في قصري"

"افضل ان يكون في مكان اخر" هسهست اميرة النار مع الكتفين المعقودين

"انضري" بدى صوتها يتلاشى من قلة الصبر "في ضرف كهذا يفضل ترك اي نوع من الصراعات جانبا" حدقت اليها كما لو كانت تنهي كل هذا

وقفت فيونا وسط كلتاهما "اراهن ان شجارا لن يكون حلما لما يحدث هنا"

"اتفق" نظر امير العلكة لامير النار بنظرة غير جيدة بينما الاخر تكتف و فضل الصمت على اثارة جدال لا ضير منه

"اذا اميرة العلكة" كسر الصمت صوت البشري الذكر ليهمهم الجميع بالموافقة

كان امير النار يسير جنبا الى جنب مع نسخته الانثوية و كانا يعطيان مهابة في السير بينما تنتشر الابخرة من حولهما، و كان سينمون بان يسير قرب الفتاة الملتهبة

مارشال لم يبرح جانب امير العلكة بينما تطفو مارسلين قربه و يتبادلان اطراف الحديث، بدت هذه الكارثة كشيء طبيعي لمصاصي الدماء الشابين، ربما لكونهما مع الف سنة في رصيدهما قد عاشا بالفعل ما هو اسوء

في نهاية المطاف هما قادمان من العالم المظلم

رغم الاجواء المريبة التي تحيط بأوو و لكن بدى فين سعيدا بعض الشيء، هو ليس وحده الان، هناك بشرية تسير قربه، كان طوال حياته المليأة بالمغامرات و الاخطاء و البطولات يعيش كجنس منقرض و تبقى هو كآخر فرد منه

و الان هناك شخص اخر بالفعل يشاطره الامر، يذكره هذا بسوزان، و لكن في نهاية المطاف لن يشكك ان هذه ربما لن تكون بسرية فهي نسخته العكسية، و ربما هذا ذات الشعور لدى الفتاة

ادرينالين من الحماس يملؤه، هناك مغامرة جديدة تسير في الاجواء مع كل رقاقة ثلج تسقط

.
.

لم تكن رحلة طويلة بالفعل، رغم الثلوج المتراكمة و لكن كان وجود اثنين من ملوك النار شيئا يسر عليهم الوصول الى مملكة الحلوى و التي باتت ربع مجمدة و خالية من سكانها، بينما اميرة العلكة تستطيع شم الخوف من شعبها

التداخلحيث تعيش القصص. اكتشف الآن