19 ___ بـــان

656 138 79
                                        


أهلا ...💛

طولت اينو لكن عارفين الي يخليني ما نطولش ؟

تفاعلكم وحماسكم مع الرواية

لو تفاعلتوا كلكم حتى لو قليلين بتعليق ولو بسيط رح يكون التحديث اسرع

سو سرعة التحديث بيدكم انتم 💁

وللبنات الي يتفاعلو هاكم قلبي 💜💜💜

ويلا بسم الله قراءة ممتعة ❤






....



جونغكوك لا يعلم بالضبط كيف أصبح وجهه على السجاد ذي الفرو ولوباي تضغط على مؤخرة عنقه بركبتها
يدها اليسرى ثثبت ذراعه خلف ظهره

كانت شداتها واهنة وهو لا يقل وهنا عنها
ابتسم وهي أزاحت بأنامل يدها اليمنى البيضاء خصل شعره الغرابية عن وجهه لتتأكد من ابتسامته

"لا أنصحك بأن تعيدها"

ربما نظرتها حادة ونبرتها جدية لكن أعينها الناعسة ووجنتيها الوردية أعطت مظهرا لطيفا جعلت الآخر يبتسم لا أن يخاف

"ألا ترين أنك تبالغين؟"
قال بابتسامة شبه لعوبة يناظر وجهها بطرف عينه

"ألا ترى أنك تتسرع؟"
رفعت حاجبها الأيسر وكم أحب تلك الحركة

"أعتذر أظنه المشروب، لقد أثر بي"
ليس نادما ولم يبدو نادما أساسا

"أثر بكلينا، فقبضتي أضعف من أن تتسبب في التواء لك''
تاففت بطفولية تكمل
"كيف ستتعلم الدرس دون ألم"

"لا داعي لأتألم لقد تعلمته بالفعل''
هو يكذب وهي لم تكن بكامل تركيزها حتى تنتبه

أفلتته وعادت للجلوس لتسكب آخر جرعات من ذلك المشروب القوي
أما هو فقد نهض وسرق منها الكأس ليشربه دفعة واحدة


"خردة"

تاففت ثم استلقت على السجاد تشرد بالسقف وهو لم يتردد لحظة ليستلقي بجانبها بجسده المتعب والناعس

"تقولينها كثيرا هل خلفها قصة ما؟"
سأل بهدوء لتأتيه إجابة بسيطة لم يتوقعها

"انا أقولها بدلا عن الشتم"

"هل هذا يعني أنك شتمتني للتو؟"
رمش متعجبا

"لا، أنت فعلا خردة"

قهقه ثم نبس
"وانتِ رسمية جدا"

شـيـردال: وحـش دايـغــوقصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن