26 __ أحـبـك

624 129 14
                                        

أهلا

لا تنسوا التصويت والتعليق بارائكم بين الفقرات ❤

الصورة فوق تساعدكم تتخيلو لوباي

استمتعوا ❤







....



ما بين الدهشة في توسع العيون والابتسامة المعجبة والغير مصدقة، امتزجا وظهرا بوضوح في معالم جيمين
المعلومات التي تلقاها كانت كثيرة وغير متوقعة ادهشته وتوصل لوباي لها ولوحدها دون الفريق كان مثيرا للإعجاب لأي كان

"ألن تقول شيئا ؟"
سألت بعد أن طال صمته ليهز رأسه قائلا

"سأكتفي بشكرك على بحثك وعملك الجاد"
تحدث بشكل نموذجي كقائد يحدث أحد أعضاء فريقه
أومأت لوباي فحسب وكالعادة بترقب وتركيز بردة فعله التي بدت لها مبهمة

"هل هناك شيء لا تجيدينه ؟"
سأل لكن كان مديحا اكثر منه سؤال لتجيب بعفوية

"الرقص "
ابتسمت بشكل يكاد لا يُرَ عندما قهقه جيمين دون حواجز

"لاحظت ذلك يوم مهمة اليخت، كنتِ مروعة واستمررت في دهس قدماي"

"وانت بدوت خبيرا، اكاد اجزم انك راقصت كل فتيات كوريا''

ضحك جيمين بخفة واجاب : ليس تماما لكنني متمرس

"كم رقمي؟"
سألت بنوع من التسلية

"فقدت العد بالفعل"
قهقه اخر جملته، لم تدرك انه كان يمتلك عادة لطيفة الا الان، وضعه ليده على ثغره عندما يضحك ثم تتحول أعينه لاهلة 
كان دوره في السؤال

"ماذا عني؟"
متوقعا ان تقول عددا كبيرا أو على الأقل متوسطا، إلا أنها كانت عكس توقعاته

''كنت الأول"

"حقا ؟!"
باستغراب وصعوبة في التصديق تساءل مجددا

"لما انت مستغرب بارك، لم أعش طفولة أو مراهقة عادية ولم التحق بصفوف الرقص والغناء كبقية الاطفال، كنت قد التحقت بصفوف القتال بعدد المرات التي زرت فيها الاطباء"
ردت شاردة بذراعها البيضاء

تحمحم جيمين وشعر بالندم فورا ثم وضح موقفه
"أعلم لابد وأنك عانيت لذلك اسف لكن .."

قاطعته
"لم يعد الامر مؤلما حتى تتاسف، انا ممتنة لكل دقيقة قضيتها في التدريب فنحن في زمن فيه القوي ياكل الضعيف"

قالت بصدق لكن لا تستطيع اخفاء ألم الثمن الذي دفعته وتلك المتلازمة التي سترافقها طوال حياتها

شـيـردال: وحـش دايـغــوقصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن