~
إنه شاطئ و ليس عاهرة
~
استمتعوا~
لوس أنجلس كانت مدينة صاخبة، فمهما كان الوقت ليلا أم نهارا، ستجد السيارات تملؤ الشوراع و الناس يسيرون هنا و هناك
لكن الشوارع و الأماكن الراقية كالتي يعيش بها لوي و جماعته حاليا، تكون هادئة جدا بالليل، مما يساعد قاطنيها على النوم بكل هدوء
و لكن، يبدو أن جيمين واجه صعوبة بالنوم بالرغم من كل هذا الهدوء
تقلب بسريره يمينا و شمالا لينتهي به الأمر يقبل الأرض بعد أن وقع
تأفف كيم الصغير يحدق بسقف غرفته و هو لايزال أرضا إلى أن إخترق مسامعه صوت عزف جعل قلبه يرفرف
قفز جيمين ليقف و يغمض عينيه حتى يحس باللحن و بشكل أفضل
لقد كان صوت عزف على الجيتار لأحد الأغاني اللاتينية و التي يحبها الصغير جدا
خرج من غرفته متتبعا الصوت لينتهي به الأمر واقفا أمام غرفة لوي
تردد في الدخول في بادئ الأمر لكن فضوله أقوى من كل شيء
لذلك فتح الباب و دخل بينما كان يسير على أطراف أصابيعه حتى لا يصدر أي ضجة تدل على وجوده
بحث بعينيه في أرجاء الغرفة و لكنه لم يجد هيئة لوي ليتوجه نحو الشرفة الكبيرة ذات الباب المفتوح
كان صوت العزف يزداد و جيمين حقا مسحور فيبدو أن العازف كان محترفا حقا، و هذا العازف لم يكن سوى لوي الذي كان مغمض العينين
زم الصغير شفتيه كما و تصنم مكانه حتى لا يحس الآخر بوجوده ليتأمله بهدوء
كان آرثر جالسا فوق أريكة يحتضن جيتاره تقريبا و هو مغمض العينين و يعزف بينما نسمات فصل الصيف الخفيفة تحرك شعره المتموج الطويل بلطف
'هل أنا وسيم لهذه الدرجة؟'
سأل لوي فجأة ليقفز الصغير بفزع و يقول بتعجب
'اللعنة كيف علمت بوجودي؟ هل تمتلك عينا أخرى؟'
'لما لاتزال مستيقظا؟'
تجاهل الأكبر سؤال جيمين ليطرح سؤالا آخر
'يبدو أن النوم قرر عدم زيارتي هذا الليلة'
أنت تقرأ
SWEET VOCATION
Fanfictionإبتدأ الأمر بشجار دائم بينهما و إنتهى بقبل محببة لقلبي كلاهما تايهيونغ بعد أن كان يكره إبن زوجة والده لأسباب لا يعرفها أصبح يكن له كل الحب B×B الغلاف من صُنع: iussec
