محمود: اخوكي لسه عايش
لمار: اكيد غلطان انا معنديش اخوات غير يارا
ادهم: عارف انه صعب وممكن مستحيل انك تصدقي بس دي الحقيقه انا اخوكي الكبير
محمود:
انا ووالدك الله يرحمه كنا في المخابرات العامه المصريه كان لينا اسمنا ومفيش مهمه بتصعب علينا في اليوم وقت الحادثه كان معايا علي التليفون وفجأه مقدرش يسيطر علي العربيه فتح الباب لادهم وزقه بعيد وبعدين العربيه وقعت في الوادي وكان اخر حاجه يقولها عيالي امانه في رقبتك دور علي ادهم هتوحشني ياصحبي
لما وصلت كانت العربيه ولعت حسيت روحي بتتسحب مني وافتكرت كلامه وفضلت ادور علي ادهم خليت رجالتي يدورو علي ادهم لغايه مايوصل احمد وروحت البيت وانا مش عارف هقولهم اي وازاي لما وصلت شوفت المطافي والشرطه وناس حوالين البيت سالت واحد من اللي واقفين وخايف من الاجابه لما وقتها قالي البيت ولع بسرعه كبيرة شوفتهخ وهما خارجين بيهم من البيت ومعطيينهم ساعتها مستحملتش ودخلت في غيبوبه خسرت مراتي واختي وبنتي اللي عندها سنتين اللي كان المفروض عيد ميلادها وصاحب عمري في نفس اليوم احمد نزل تركيا واتولي مسئوليه انه يلاقي ادهم زي ماطلبت منه قبل مااعرف بخبر وفاه عيلتي وفعلا لقي ادهم بعد اسبوع من اللي حصل بس ساعتها كان فاقد النطق من الصدمه كنت لسه ف غيبوبه لما احمد لقيه اخده هو واسر وسافر بيهم امريكا واهتم بيهم وبعديها بفترة نقلني امريكا وخلاني عنده في البيت فضلت في الغيبوبه 6شهور وساعتها عرفت انكم في مصر وهو مشدد الحراسه عليكم استقلت من الشغل وفضلت في امريكا فتره لغايه مايسمحلي الدكتور بالسفر ولما نزلت مصر مسكت الشركه اللي في مصر واحمد الشركه اللي ف امريكا ومع الوقت بقينا من افضل الشركات في اكتر من مجال
طيب ليه انا مش فاكرة حاجه من اللي حصل دة ومفيش ليا ذكريات معاه ولا معاك وليه قولتولي انه اتوفي قبل مااتولد
ادهم: مكنش ينفع نقلك الحقيقه ولا هينفع نقولك حاجه حاليا
كريمه من بين شهقاتها: كل حاجه هتعرفيها في وقتها حاولي تتفهي موقفنا وانه دة الافضل ليكي ولحياتك
اتجهت لمار لغرفتها وهي تجر قدميها وفور ان ذلفت لغرفتها واغلقت الباب تركت العنان لحزنها والمها وصدمتها نزلت دموعها كالشلال علي وجنتيها وكلامهم يتردد في اذنيها شعرت بالم يكاد يفتك براسها كانت تحاول ان تتذكر اي شئ لكن دون فائده فلم تجد سوي النوم لتهرب به من الواقع المؤلم الذي تعيشه
مر شهر علي معرفتها بالامر مازالت تحاول التأقلم مع الامر وادهم الذي كان شديد الحرص علي ان يقضي يومه معها
فطالما تمنت ان يكون لديها اخ كبير وهاهي تخققت امنيتها حتي اذا كانت لا تتذكر فهي لاتنكر انها منذ اول مرة راته شعرت بانها تعرفه من قبل ولكنها لم تكن تذهب لجامعتها
كان ادهم ويارا وكريمه ولمار يجلسون حول السفرة وينظرون لها باستغراب
لمار: بتبصو ليا كدة ليه
يارا: انتي لابسه كدة ليه
لمار: هدوم الولاد حلوة وانا كان نفسي يكون ليا اخ كبير عشان اخد هدومه
ادهم وهو يدقق النظر لما ترتديه ويبتلع غصه: دة الطقم ابو 750جنيه اللي انا كنت طالبه صح
لمار وهي تهز رأسها: صح
ادهم: اه ووصل امتا
لمار بفم ممتلئ بالطعام: امبارح لما كنت في الجامعه
ادهم: وانتي لابساه ليه بقا
لمار: عشان عجبني وهاخده
ادهم بردح: نعم يااختي تاخديه ازاي دة ب750 جنيه دة انا لو بعت اعضاءك مش هتجيبي 50 حنيه
دة انا اللي هبيع اعضاءك بقي تدفع في دة 750جنيه دوت صفعه علي قفاه
ادهم: ياكريمه ايدك بتوجع اووي اي دة بعدين انا مالي دة بتاع اسر فقولي لبنتك تسيبه احسن
قوله لمار خدته بص لو انت مش هتقوله هو مش هيعرف اشوفك في الجامعه يا باشا ثم خرجت من المنزل
ادهم: مش رايح ثم وجه كلامه لكريمه شوفتي بنتك وتصرفاتها ولكنه لم يجدها بجابنه اول ما عرفت انه مش ليا اختفت بس الفكرة جامده دة لو عرفت انه بتاعي كانت هتولع فيا
طلعت عارف هيحصل فيك اي
توجه ادهم بعينيه نحو الصوت فوجدها بحانبه: يلهوي انتي بتطلعي وتختفي كدة ليه قطعتي ليا الخلف
ثم ركض فور ان رأها تنظر له بطرف عينها
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
ذهبت للمار واسماء التي كانت تنتظر لمار ليذهبو معا ووجدو هايدي وايه وصلو للتو
ايه بفرحه: حمدلله علي السلامه يالمونتي
هايدي: حمدالله علي السلامه
لمار: الله يسلمكم
اسماء: انتو هتفضلو كدة كتير كل واحده تشوف محاضراتها يلا
هايدي: اشوفكم بكرة ياجدعان بقا عشان عندي محاضراات لوقت متاخر ثم اسرعت لكليتها
ايه وهي تسحب لمار من يدها: يلا يااختي عشان منتأخرش علي المحاضرة
بحبكم ♥♥
♡اسيرة العشق ♡
♡بقلمي(ندي ممدوح) ♡
عارفه انه البارت صغير
واخده دور برد جامد ادعولي اخف منه 😪
هعوضكم في البارتات الجايه ان شاء الله
