Part-18-واخيـراً ارمين

40 5 168
                                    

كانت تسير وهي تلف ردائاً على كتفها
وصلت الشجره
هناك حفره على الارض بقربها وبعض الحطام
انه من هجوم اول امس

تنهدت لتجلس تحت الشجره
هنا سحق اليفريدو لاجلها وضحى بحايته لتنجو
نظرت حولها لتشعر بشيء وقع على انفها وتثبت هناك
نظرت لها وحملتها لتنظر لاعلى

هناك ثمار تفاح هناك
نهضة لترفع جسدها وتقف على أطراف أصابعها لتصل لثمرة التفاح
لم تصل لها تنهدت وهي تعقد حاجبيها

قفزت لتمسكها ابتسمة براحه وهي بيدها
عادت لمكانها وأخرجت سكين صغيره لتبدا بتقطع التفاحه

وضعت السكين بها وقطعت القليل وقبل ان تقطعها بالنصف كاملاً بدات الدماء تنزل من التفاحه
كأنها تذكرها بدماء ذلك المجند الذي مات من اجلها

حتى لا تنساه
حتى تعرف ان دمائه مازالت على الارض مدثوره
حدقت بالدم الذي ينزل من التفاحه لثواني ربما هو من خيالها فقط

لتبداء دموعها بالتسلل من عينها لخدها دون إذن
تكاد تقسم ان ما تحمله بقلبها شعور ثقيل
---

كانت تجلس بقرب الباب بهدوء فقط تنزل بصرها
وهو يجلس بقرب السرير على الارض وبيده سلة المهملات يتقيأ ويفرغ ما اكله كاملاً

توقف قليلاً لتسير نحوه وتضع يدها على كتفه وتربت عليه ليهدأ
"هل انت بخير الان"

قالتها ليحرك نظره نحوها بطرف عينه والتعب بادي عليه

"اجل ايقظتك انا اسف"

قالها لتهز راسها بنفي
"لا اساساً لدي عمل كثير ساغادر بعد قليل ان كنت بخير"
"اجل انا ايضاً مشغول"

قالها وهو ينهض ومازال الدوار يلاحقه
مازال اثر السم جارياً لحد آلان لم ياخذ العلاج المناسب
خرجت هانجي وليفاي يستعد ليخرج

بعد ان وصلت هانجي للغرفه الطبيه في المعسكر حيث اني تجلس خارج الغرفه وارمين داخلها تنتظر استيقاظه فقط

حية اني ودخلت للداخل في غرفه اخرى

وهي فوق السرير ابتسم الطبيب لها وتحدث وهو يهز راسه
"مبروك سيدتي!"

قالها لتبتلع ريقها
"اتعني اني لست مصابه بعصر هضم هذا خبر رائع لكن لا داعي لمبروك من اجله هههه..."

قهقهة بغباء لينظر لها بتعجب ويهز راسه بنفي
"اجل لانك تعانين من الحمل"

قالها ليسحب لونها على الارض وتعانق كفيها برتباك وتوتر
صحيح من بين كل الاوقات الان
"كم عمره!"

لانكم أساطير //LEVAHAN// _مكتملـة_حيث تعيش القصص. اكتشف الآن