وأخيرا حان دور هوشي وحان دور إلقائه للكلمات واستجمع قوته وحاول بكل قوته أن يظل متماسك وصعد للمنصة وقال (أمي... أحبك شكرا لك على كل شيء ولن أنساك أبدا شكرا... على كل لحضه كنتي فيها معي) هنا عندما قال هذه الجملة بدأت دموعه تنزل لكن مسح دموعه وضحك ضحكة صغيرة لتغطية ضعفه وليبدو قوي وأكمل كلامه "أمي شكرا شكرا أمي الحنونة أحبك "أغمض عينيه بشدة قبل أن يقول هذه الجملة وكان يبدو أنه يتألم حقا" فل... ترقدي... بسلام💔
ونزل وعاد لمكانه وجلس أمام أخته وعانقها بقوة وضمها إلى صدره وكانت مينا تبكي بشدة وفي حالة هستيرية
أما ميكاسا فقد كانت تتألم وتتقطع لرؤية عمها الغالي الذي لم تراه ولا مرا والابتسامة تخلو وجهه وكان دائما حنون وطيب ويلطف الأجواء وفي تلك اللحظة أتتها حالة اختناق من كل تلك الأجواء الحزينة والمكتئبة والبكاء العالي والملابس السوداء فخرجت للخارج لكي تلتقط بعض الأنفاس
خرجت قليلا للخارج وعندما عادت لم تجد هوشي في أي مكان فصعدت لغرفته ولم تجده ووجدت الجميع منشغل ولم ترد أزعاجهم وبقت تبحث عنه وبالمصادفة رأته من الشرفة وكان فالحديقة فنزلت وخرجت له رأته جالس وذهبت وعندما اقتربت منه رأته يدخن فصرخت عليه وقالت
ميكاسا: من متى وأنت تدخن (باستغراب شديد)
هوشي (لم يجبها وأكمل سجارته وهو ينظر ببرودة أعصاب)
ميكاسا من قوة غضبها ولم تكن تشعر بما تفعله اسقطة بيدها سجارته وقالت
ميكاسا:الا أتحدث معاك
هوشي : من فضلك ابتعدي عني قبل أن افعل شيء فيك (نظرات مخيفة تنبعث منه)
ميكاسا :لماذا تتحدث معي هكذا (وتعبيرات الصدمة على وجهها)
هوشي :ارجوكي ابتعدي لا أريد أن أتحدث معك(ببرود شديد)
ودخل للمنزل وتركها وهي مصدومة من ردة فعله او كلامه الغريب و بروده ولم تستوعب ما حدث لكنها حاولت ان تتفهمه وحاولت ان ترى الموضوع من جانب آخر مثلا أنه يمكن أن يكون يمر بفترة صعبة ولا يريد ان يتكلم مع احد لذلك بادرت في الإبتعاد عنه وترك له مساحة ولكن في نفس الوقت كنت تتالم وانزعجت كثيرا من معاملته الباردة والقاسية التي كان يعاملها بها

أنت تقرأ
Love someone who loves you for who you are
Spiritualمستوحاة من قصة حقيقية تتحدث عن فتاة تحب نفسها وتثق بنفسها وتعيش بكل راحة وحرية تمارس الأشياء التي تريدها وحتى بعد تعرضها لصدمة مؤلمة تتخطاها وتحاول ان تكتشف وتحقق حلمها الضائع