part4

26 3 1
                                    

بالنسبة لميكاسا كان يوم جنازة ام هوشي هي اكثر ذكرة لم تنساها في حياتها الى يومنا هذا لأنها اول مرة تختبر هذا الشعور لهذا لا تستطيع نسيانه
في ذلك اليوم بعدما معاملة هوشي التي ألمتها كثيرا لأنه كما تعلمون ليس من عاداته ان يعاملها بتلك الطريقة والأمر كان في غاية الغرابة ولكن حاولت ان ترى الموقف من عدة جوانب وحاولت ان تتفهمه وتنسى وكانت تعلم بأنه في ضغط كبير وفي وقت عصيب جدا لهذا حاولت ان تنسى وفي العشاء حاولت ان تتقرب وتتكلم معه وحاولت إختلاق عدة اسباب لكي تتكلم معه لكنه تجاهلها وبالعكس كانت ردة فعله وكأنه منزعج و عندما لم تتوقف عن التكلم نظر اليها بنظرة غضب وكانت حقا نظرات مخيفة حتى أنها حاولت ان لا تستسلم لكن ردة فعله كانت غير متوقعة أبدا صرخ عليها بصوت عالي واحرجها امام الجميع وأسقط الصحن بقوة وصعد بغضب لغرفته
ميكاسا كانت في غاية الصدمة والدهشة والاستغراب وعدم الاستيعاب لكن شعرت بالإحراج الشديد عندما صرخ عليها امام الجميع وشعرت وكأنها تريد البكاء لكن حاولت إمساك نفسها امامهم وخصوصا كان الجميع في حالة صدمة خصوصا بعد ما احدث لكن كان الجميع ينظر لصحنه حتى لا يشعروها بشيئ
بالإحراج اكثر وهي بقيت تمسك دموعها بداخلها ولكن كانت كل لحضة تمر تزداد مشاعر الشفقة على نفسها اكثر واكثر والبكاء يدفعها و هذا جعلها لا تستطيع التحمل اكثر وخرجت مسرعة الي الحديقة الخلفية واكيد انفجرت باكيتا وبعدها حاولت أستجماع قوتها وعادت للداخل كان الجميع في غرفة الجلوس وامي وزوجات اعمامي في المطبخ يساعدون بعضهم البعض ودخلت المطبخ قالت لي أمي اتيتي خذي هذا لهوشي وفجأة تذكرت ما حدث فبتسمت وكانت تعبير وجهها وكأنها تقول (لا بأس)وقالت
ام ميكاسا: يمكنكي ان تذهبي وترتاحي معهم سنقوم بتحضير بعض الشاي ونأتي
ميكاسا :(هزت راسها وكأنها تقول حسنا )
اتأكت امام الطاولة وكانت ترا كأس الحليب الدافء الذي حضرته امها لهوشي وبقت تنظر له وفجأة قالت
ميكاسا:سأخذه
وحملته دون ان تنظر في أي أحد وصعدت وعندما وصلت لبابه تنهدت ودقت الباب ودخلت وكان مستلقي على الفراش و مستدير للجهة الأخرة فوضعت الكأس فوق الطاولة وإقتربت من سريره وجلست في الجهة الأخرى وقالت بصوت خاافة وهادء وحزين
ميكاسا : أممم كيف حالك ؟أااا كيف تشعر ؟ هوشي ..أريد حقا ان اعرف ما إذا كنت على مايرام 😔
لكن دون فاءدة لم يجب عليها أبدا وحاولكثيرا التكلم معه وسأله الأسألة لكن دون جدوة حتى فجأة سال انفه وأصدر صوت فتفاجأت ميكاسا كثيرا ونهضت مسرعة واتجهت للإتجاه الأخر وقالت وهي في أشد توترها وخوفها وقلقها وكانت ترجف أاأنت تبكي ؟؟؟!!! ولكنه لم يتركها تره وغطى نفسه بالغطاء وكأنه لا يرد اضهار نفسه وهو في تلك الحالة لهذا حاولت ان تتفهمه مع انها كانت في اشد قلقها عليه لكن حاولت ان تحاول اعطأه مساحة وتمنت له ليلة سعيدة وقالت له بأن كل شيء سيكون بخير وأنها بجانبه وخرجت وغلقت الباب حتى سمعته وهو يبكي ولم تتحمل ذلك لأنه كان منهار عصبيا وكان بكأه يألمها كثيرا حتى سقطت في الأرض وهي ترتجف وكانت تبكي وتبكي وترتجف لسماعها بكأه المؤلم الذي كان يقطعها
لدرجة انها تمنت لو انها هي التي تتألم مكانه وتمنت حتى ان تموت ولا تسمعه وهو يتألم بتلك الطريقة وكنت منهارة في الأرض وأبكي وأرتجف حتى أمي صعدت ورأتني في تلك الحالة القلق كان يبدو عليها كثيرا وكانت خائفة علي كثييرا واتت مسرعة وجلست امامي وعانقتني وحاولت تهدئتي وقالت لي (لا تقلقي عزيزتي الغالية سيمر كل شيء وتعود الأمور لمجاريها وسيكون كل شيء على مايرام )

Love someone who loves you for who you areحيث تعيش القصص. اكتشف الآن