في تقرير اليوم ، لقد سار كلّ شيء بشكلٍ جيّد حتّى الساعة الثّانية عشر ليلاًبدأت أفكاري تدفق نهراً من عينيّ
لكنّه ليس بكاء !
ما هو ؟
أنا لم أعلم
ثمّ فُتح ثقبٌ في منتصف قلبي ..
كان يحتوي على أيدٍ سوداء تحاول أن تمسك بأيّ شيء لتسحبه معها إلى الدّاخل
كانت تعتصر قلبي بينما تحاول أن تمسّك بالغشاء الّذي يحيطه و أشعر أنّه تسلّخ قليلاً لكن لا بأس ، يوجد مواد لترميمه
أطرافي تجمّدت قليلاً رغم أنّ درجة الحرارة لم تكن منخفضة إلى ذلك الحد
لا أعلم كيف انقلب كلّ شيء فوق رأسي هكذا
لكن بطريقة ما استطعت أن أنام في الموعد المحدّدلكن أصابني نوم متقطع و لم أنم جيداً
و في المّرة الأخيرة الّتي استيقظت بها كان جسدي محطّم من الكوابيس
أردت أن أرسل استغاثة لفريق إنقاذ ما كي يساعدني
لكن لا يوجد فريق إنقاذ لهذه الحالات
على إيّة حال ..
في اليوم التالي ذهبت إلى العمل منذ الصّباح و سار كلّ شيء كما العادةمجدداً

أنت تقرأ
غرق
Short Story•رماديّ ، ممل ، دون معنى و ذابل هو ما أنتظره •مجرّد أفكار فوضويّة و قصص عابرة ________________________________________________ بدأ النّشر بتاريخ 'الخامس عشر من ديسمبر عام ٢٠١٩' ملاحظة : ﴿لنحيا حياةً سعيدة دون ندم﴾