رن هاتف المنزل لتحمله تلك الفتاة الصغيرة.
كانت وحدها في المنزل ذاك اليوم، والداها خرجا معا للتسكع.
"مرحبا من معي" تكلم المتصل.
"مرحبا" ردت عليه تلك الفتاة الصغيرة.
"هل هناك شخص بالغ اتحدث معه" رد عليها ذاك الشخص مرة أخرى.
"أمي و ابي سيصلان قريبا" تكلمت الفتاة بكل رزانة.
"حسنا نحن نتصل من المستشفى، وقع حادث لزوجين يرجى حضور احد الأقارب لإستلام الجثث"
....
"من سيرعاها"
"اقترح ان نأخذها لدار أيتام"
"لا تتكلمي بصوت عالي ستسمعك"
"ماذا يجب أن نفعل الآن بعد وفاة والديها؟"
"اصمتوا"
صرخت عجوز كانت على عتبة دار الجنازة.
دخلت و وقفت أمام مجموعة أقارب لويزا
-الفتاة الصغيرة-
و مررت نظرها عليهم جميعا."كيف تستطيعون أن تتكلموا هكذا في هذا الوقت؟؟"
صاحت في وجههم و هم اكتفوا بالصمت فهم يحترمونها ."لويزا ستعيش عند خالتها اريس انتهى الموضوع"
همهم الجميع بما فيهم خالتها ، فهم لا يستطيعون مجادلتها....
![](https://img.wattpad.com/cover/321729652-288-k83514.jpg)
أنت تقرأ
My savior | منقِذي
Romanceالمكان مظلم لكنك نورِي . أراك تتقدم نحوي ، و كلما اقتربت اتضح دربي.. بدونِك أشعر بالضياع. احتَويني بارك جيمين. عينَاك عالَمِي الخَاص ، أغرق بتفاصيلك كلما سنحت لي الفرصة. أحب عيونك و لا أهتم إن كانَت النون باء. -بارك جيمين- -لويزا-