جزء ل20لتنسون لتصويت.
.
.
.
.
نيرمان: كعدت لمغرب صلية لضهر ولعصر ولمغرب ولعشى صفين مااكوو نزلة جوه ديحضرون بالعشة جنت ميته جوووع،، يلاا بناات كتلني لجووع شجاجن
زينب: منو كلج نامي نومة اهل الكهف يطبج مرض
نيرمان: يمرضجج حيوانه لمهم مشفتي صفين وين
زينب: اخذه عمي السياف شوفي بالمضيف
نيرمان: دزي ع اخوج يجيبه
زينب: رجعوو هوة وحمزة بقة بس عمي ابو حمزة
نيرمان: لعد وين ريحان تروح تجيبه،، رحت لريحان جانت تصلي خطيه شوف لايمان حأبجي اؤيي مأتحمل ريحوو رورو رير
ريحان: هااا شعندجج
نيرمان: روحي جيبي صفين من ابووجج
ريحاان: يلاا
نيرمان: اوووف يروح لماما تعاال اخذته بوسته يروحي انتت صااير تجنن
ريحاان: ربي يحفظكم عبالك صدك ابنج
نيرمان: ويحفضج حبيبتي،، اخذة صفين ورضعته وكعدة اللعب وياا فديت الكبران انيي اخذت تلفوني شفت علي مراسل كلت شوية وارد عليه صورة صفين واخذته ونزلة
زينبب: همزينن نزلتي يلاا تعالي تعشيي
نيرمان: كعدة بصف زينب تاكل وتوكلني خلصنه وطلعنه للحديقه
ريحاان: شوو جيبي يلله امووت ع الجهااال بس شوفيي عيونهه ينكرطن
نيرمان: طاالع ع ابوو ابد ميشبه لرهف
ريحاان: لله يرحمهة جاانت حيلل فرحاانه بيي تالي حت ماا اخذته بحضنه
نيرمان: بيبي دكوول شالته ورضعته وبعدهة توفة
زينب: عليججج النبييي يمتته هااي اشوو ولااا ادري
نيرمان: بااعي هية مو ولاده طبيعي ف من ولدته راسن اخذته وبوسته ورضعته تالي فجأة قلبه توقف
مااسولفلج ع حاال مذروان بوقته يكسرر القلببب
زينب: زين وهسة حيدرة وين؟ تعرفون مكانه لووو كلشي متعرفون
نيرمان: مشكلتي ماعرف اصخم اجذب ضليت اخرط من يميي،، هااا لاا قاابل شمدريني بيي بس مااعرفف
ريحان: عوفنه من هااي لسواالف منوو ليوم يروح يشتريلنه
نيرمان: خلي السيااف ميكول لاا
زينب: كبرر انتي والله هيلك لاعيني عيبب نشوف عمتي ام حمزة ونرووح ويااهة
نيرماان: بسس بيبيي متقبللل اطلعععع
ريحاان: يوووو خلي بس امي تروح
زينب: شسون سون يلاا من كل وحده الفين
نيرمان: بناات تدرن اني ماعندي ولاا ربعع وهمم عندي طفلل ف انتن شترن
ريحاان: والله عسما مطلكه وبراسج سبع جهاال هم دفعين الفينن
أنت تقرأ
سـلاح الجـريـ۾ـه
Любовные романыتتحدث عن شخصية غامضه ومجرمه اثر اب فاسد دمر عائله بأكملها وخلق مجرم لايهتم الاحد ولايبالي همه الوحيد هو القصاص والقتل مجرم كبير ضمن احد المئسسات للعصاب ولتهريب للممنوعات لديه الكثير من الاعداء،، لم يرحم احد لاحبيباً ولا اباً ولاحت اخً.....
