04

119 20 0
                                    

إهتمامكَ نحوي صار روتينًا، مشاعري إتجاهكَ بدأت بالنمو من جديد

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

إهتمامكَ نحوي صار روتينًا، مشاعري إتجاهكَ بدأت بالنمو من جديد.

كُنتَ تراسلني طوال اليوم برسائل نصية مبتذلة.

"صباح الخير".

" ماذا أكلتي في الصباح، الغداء، ماذا عن العشاء؟"

"تصبحين على خير".

كان هذا مزعج، لكنهُ منكَ أَنتَ، لذا وجدتُ قلبي خفيف كَغيمةٍ.

لم تُفوت يومًا دون الإطمئنان عليّ، هذا أسعدني بقدر ما جعلني حزينة، لأني خِلتكَ تشفق عليّ بعد سرد حادثتي؟

تشاجرت معكَ أمام الملء وأخبرتكَ أن تكف عن ملاحقتي، كانت هذه المرة الأولى التي يعلو فيها صوتي.

توقفت عن حضور الدروس والتدريبات هربًا من مقابلتكَ، لكنك لم تكف عن مراسلتي والإتصال بي.

في النهاية أجبتُ على أخر رسالة قد بعثتها وقلتُ
"ماذا تريد مني؟"

أَنتَ طلبتَ مني المجيء وحضور صفوفكَ بدل التغيب، لكني رفضت.

أخبرتني أنّك لن تنفك عن إزعاجي حتى أخبركَ بما بدر منكَ نحوي و بماذا أخطأت، لكني أغلقت الهاتف في وجهكَ.

أنَا لا أفهمكَ جُونغكُوك!.
° ─┄ °







يتبع..

MY YOU || JKحيث تعيش القصص. اكتشف الآن