لورا(بحزن): إشتقت إليك تايهيونغ
ليقربها منه و يمزج شفتيها بخاصته في قبلة دامت دقائق طويلة ليفصلها لحتياجهم للهواء
تايهيونغ(بحب): أنا أيضا يا روحي
لورا(بلطافة):هل تتألم
تايهيونغ(بخبث): بعد قبلتنا الجميلة زالت كل آلامي
لتبتسم بخجل فأعاد الكرّة و سحبها من مؤخرة رأسها ليقربها منه حتى إختلطت أنفاسهما ليبحر في سماء عيونها
لورا(بتخدر): أنت تفعل ذلك عمدا
تايهيونغ(بخبث): أعشق رأيتك هكذا
لورا(بإبتسامة): متى ستخرج من هنا
تايهيونغ(بإستغراب): لا أعرف لكن لنسأل الطبيبة
أمسك الجهاز و إتصل عليها لتأتي إلى الغرفة وفي يدها أوراق تخصه
الطبيبة(بإبتسامة): هل تحتاج شيئا ما سيد تايهيونغ
تايهيونغ(بهدوء): متى سأخرج من هنا
الطبيبة: غدا إن كانت حالتك جيدة
وقفت لورا لأخذ قارورة الماء من الطاولة إذا بها تقع مغشية عليها لتقترب منها الطبيبة بقلق
الطبيبة(بقلق): آنستي هل تسمعينني
تايهيونغ(بخوف): هل هي بخير
لتنادي الطبيبة على الممرضات فحملوها و وضعوها على الأريكة لتفحصها
الطبيبة(بإرتياح): هذا لأنها لا تأكل جيدا و قلة نومها لا تقلق
أومأ لها لتخرج من الغرفة بقي يناظرها إلى أن إستيقظت بعد ساعة لينظر لها بغضب
تايهيونغ(بغضب): هل رأيتي إهمالك لصحتك إلى ماذا يؤدي كلي كل ذلك الأكل الذي أمامك
همهمت له بالخوف لتعدل جلستها و تشرع في الأكل بعد إكمالها نظفت المكان و جلست بالكرسي الذي بجانب سريره
لورا(بعبوس): لقد أكلت لماذا لا تزال غاضبا
نظر لها بحب ليفسح مكان معه على السرير بقيت تنظر له ليميل برأسه لها فنهضت و تمددت بجانبه ليعانقها و يغطيها فقرب
وجهه منها حتى كادت تلتصق شفاههما ليهمس لها
تايهيونغ(بهوس و تملك): ♥أنـا مھـووس بـك مـعـشـوقـتـي الـصـغـيـرة♥
لورا(بخجل): هيا نم قليلا إنها الثامنة ليلا
أومأ لها ليعانقها و يغمض عيناه لتفعل لورا المثل و يذهبا إلى عالم الأحلام
في مكان آخر
جالسين في بيت تايهيونغ ينتظرون الخادمة لتحضر القهوة و بالهم مشغول لتقطع جوري ذلك الصمت

أنت تقرأ
عشق لا ينتهي
Paranormalهو بارد مخيف يهابه كبيرهم قبل صغيرهم عندما يغضب يتحول إلى وحش بحد ذاته ترى هل ستغيره الفتاة البريئة التي لا تعرف شيئا عن الإنحراف ولا عن سوء العالم تابعوا أحداث القصة المثيرة 💜💜