Part 3 (end)

225 16 40
                                    

___________________

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

___________________

هاندا : اليس جميل؟ يااه~ القمر يبدو فاتنًا " نطقت قاصده الكوكب الذي يتوسط السماء لوحده ، توسعت عيناها بخفه حالما رأت كثرة النجوم حوله لتبتسم وهي تشاهد السماء الجميله "

اختفى عبوس الأشقر حالما رأى إبتسامة الأخرى التي اخفت انزعاجه بسهوله ، كان من المفترض أن يشاهد معها غروب الشمس لكن بسبب لعين حسب تلقيب الأشقر له تأخرا ، حيث قابلة البنيه زميل دراسه قديم جدا مما جعلهما يتحدثان كثيرًا مخرجين سانجي من المحادثه كاد الحديث ان يكون أطول لولا تحديق سانجي بالاخر وهناك تهديدات قتل حوله جاعله زميل هاندا يهرب ، اخذ نفس عميق ليقف من جانب البنيه التي تتأمل السماء مفكرًا اعتراف أسفل القمر سيكون شاهد مذهل لحبهما

سانجي : هاندا_سان هلا وقفتي بسرعه " نطق بعد ان اطفئ سجارته لتقف الأخرى بسرعه كبيره ضانه انه رأى حشره بقربها او ما شابه " هناك أمر أرغب بأن اخبركِ به " نطق بها بملامح جاده ليمسك يدي الأخرى وعينيه لاتفارق عينيها "
" نضرت نحوه لتدرك توتر الاخر عندما رأت اقدامه التي تتحرك بخفه على الرمال ، مسحت بابهامها على يديه التي جُمعت بيديها بخفه واعتلت وجهها تلك الابتسامه محاوله جعل الاخر مسترخي " : وها انا استمع لك سانجي_سان " نضرت لعيني الاخر مبادله بهذا التواصل البصري بعينيها الهادئه عكس المتحمسه التي اعتادها "

" اخذ نفس عميق بينما راجع كل المعلومات التي يمتلكها برأسه بسرعه " : جُوتّيِمْ " نطق بها بإتقان بسبب تدريبه الطويل لكن لايزال غير واثق بما قال " هاندا هل لكِ ان تواعديني فأنا قد أحببتك " أعاد اعترافه بلغته الام بينما احمراره يزداد تحت اعين الفتاه المتوسعه "

بدأت تتنفس بصوت مرتفع بينما يرتفع صدرها وينخفض بكل نفس ، احمر وجهها لتبدأ بالتراجع بخطوات بطيئه بينما تتعرق بخفه ، التفت معطيه ضهرها للاخر لتبدأ بالجري كما لو انها قد تموت ، كادت أن تقع مرتين لكن واللعنه هي لا تهتم بأي شيء سانجي! اعترف لها كلما فكرت كلما بدأت تهرب بشكل اسرع تحت عيني الذي فتح فاهه بصدمه توقع جميع ردات الفعل لكن الهرب؟ هو لم ولن يفعل شيء لها لما قد تهرب ! ركبت السياره والتي لم تكن بذلك البعد عن موقعهما لكنه كان كالسنه للبنيه ، أبتسم الأشقر مفكر أنها ستخبره بالسياره اجابتها لكونه مكان اكثر خصوصية لكن اختفت افكاره حالما رأى السياره تتحرك حرك ساقيه محاولا الوصول للسياره قبل أن تذهب الأخرى تاركته لكن ليس وكأنه سيكون بسرعه سياره وهي بأقصى سرعتها ، سقط على الأرض بينما هو لا يزال مصدوم قليلا هل لتوه تعرض للرفض ؟ والسرقه ايضا؟ مهلا كيف سيذهب للمدرسه غدًا حتى ؟

𝒎𝒚 𝒄𝒐𝒐𝒌 ،حيث تعيش القصص. اكتشف الآن