لايهمني ان اخطأت اقدارنا في اختيار لانني احببت قدري ...
لمذا اجد الامان في شخص لم يحاول ان يمنحني لي
لست مهتما بكِ لاكن انت تخصني •
" لا تحاولي ان تكوني مثلها لانك لن تصبحي ابدا"
بارك ڤيولا
جيون جنغكوك
فتحت عينين على صوت اخي الذي يهتف بالحماس "هياابيواميقرارااننذهبالىالبحر" توسعت عيناي فرحا لأنهظ بالسرعة اجهز نفسي
الى ان اشعر بالماء على وجهي الذي اتى من العدم وها انا استيقظ بفزع من حلم جميل تمنيت ان لا ينتهي "ماكسماذادهاك" لأراه ينضر الي بعينين يحيطهما الحزن "هياجهزينفسكالسائقاسفلينتظركليأخذكالىالمطار" انقبض قلبي عند تذكر الامر تجمعت الدموع في عيني تقدم اخي ليحظنني بقوة "لاتبكيحسناانااثقبكستتجاوزينوايضاسأقومبزيارتكلذالاتقلقيوكونيقويةمناجلي " "لااستطيعماكساخفاءمقتلشخصجريمةومنجهةالعيشبدونكومنجهةآخرىالعيشفيبلادلايمكننيحتىاتقاناللغة" فصل العناق ليمسح دموع بالخفة والابتسامة تزين وجهه رغم حزنه "اعلمانالامرصعبلاكنليسبيدناحيلةانتياختيالصغيرة اعلمانكلها " كلامه منحني قليل من الشجاعة لابأس في محاولة عيش حياة جديدة "الىاللقاء " استغربت من كلامه "النتأتيمعيالىالمطار" نفى وهاذا ما جعل حزني يتضاعف "لديبعضالاعمالعليانجازهاقبلذهابي" وقبل خروجه حادثته "انسىالماضيوامضيقدما" همهم الي و ذهب كان هاذا اخر لقاء مع الشخص الذي كان ملجأي الذي يحمني حتى من ابي قضى معي كل لحظات حياتي الذي استمع الى احاديثي و تحمل تذمري منحني اشياء التي كان يحتاج من يمنحها له الذي كان لي اباً و اخاً و صديقاً لم اشعر بالنقص ابدا بسببه بالفعل عوض غياب امي
ولم يمر وقتا طويلا وها انا في المطار استمع ألى المضيفة تعلن عن طائرتي كنت امشي وشاردة الذهن لم انتبه لشخص القادم امامي ادى الي سقوط حقيبته "اناحقااسفةسيديلمانتبهلك " انحنيت لاخذ الحقيبة من الارض كان علي رفع رأسي لطول قامته لتتواصل اعيننا لثوانٍ قابلت عيني المرهقتين عينيه التي تمنحك الراحة و امان عند النضر لهما لاستوعب من نفسي اعتذرت مجددا "اااسفةاسفةلستعلىبعضياليوم" لامنحه حقيبته وبفعل التقطها مني "لاعليكِ" ذهب بعدها وبقيت انضر الى ضهره "اليسعليهقولشكراعلىالاقل" تنهدت و ذهبت ألى طائرتي . . . . لقد مرت سبع سنوات بالفعل سبع سنوات غيرت من نفسي الكثير لم اعد ڤيولا القديمة لم اصبح افضل بل الاسوء تلقيت العديد من تنمر بسبب أختلاف ملامحي عنهم اصبحت انعزالية نوعا ما لا اتحدث كثيرا بمختصر الكلام عكس شخصيتي القديمة وانقطعت علاقتي مع و اخي حاولت التواصل لاكن لا جدوى انا على يقين ان هناك سبب لهاذا و بالحديث عن دراستي لقد تخرجت من الجامعة كطبيبة نفسية في حقيقة الامر انا التي تحتاج الى طبيبة واليوم قررت ان اعود ادراجي الى كوريا . . . اقف امام باب المنزل الجديد المشترك بين اربع اشخاص كان منزل كبيرا نوع ما شيء يخبرني ان لا ادق الباب التوتر يقتلني واخيرا استجمعت شجاعتي و طرقت الباب و لثواني لتفتح لي فتاة فاتنة طويلة قليلا شعرها البني متوسط الطول كانت ترتدي تنورة بلون الاسود و قميص صوفي باللون الابيض و الاسود بما اننا في منتصف نوفمبر "يبدوانكشريكةالسكنالجديدة " خاطبتني بإبتسامة اكتفيت بالاماء اليها لتسمح لي بالدخول كانت هناك مساحة صغيرة قبل الباب الرئيسي "مرحبابكبالعيشهنا" بادرت هي بالكلام "شكرالك" اخذتني بالجولة للمنزل و علمتني بعض القوانين كاتناوب على الغسيل و التنظيف و موعد دخول والكثير لم استطع حتى تذكرها توفقت عن الكلام و استدرات الي "اوهانتبهتلماعرفكعننفسيكيمجيسوانافيثامنةوعشرينمنعمري" انتهت من الكلام مقدمة يدها للمصافحة "باركڤيولافيسابعةوالعشرين " بادلتها المصافحة "نطقكللكوريةغريبقليلا" ابتسمت بالإحراج و شرحت لها الامر "لماتيلهنامدةسبعسنواتلهاذاالسبب" "ستتحسنمعالوقتلاتقلقي" همهمت لها لتأخذني الى غرفتي التي كانت في طابق الثاني في اخر الرواق و قبل الدخول اوقفتني "علىالساعةالثامنةوقتالعشاءتعاليلاعرفكعلىالاخرين " "حسنا " لاغلق الباب بعد ذهابها وافكر في ماذا افعل لا اريد ان يعلم ابي بقدومي لانفض تلك الافكار من رأسي و اخذت ارتب اشيائي لقد كانت الغرفة متوسطة الحجم و نظيفة و بعدها اخذت حماما و اسرعت للنوم لشدة تعبي . . . اسقيظت لاجد السماء اضلمت لانظر للهاتف لاجدها العاشرة فزعت و لعنت نفسي مليون مرة اسرعت في ارتادء ملابسي حيث اخذت جينز بني و سويت اسود و رفعت شعري على ذيل حصان وذهبت الى الاسفل لاجد جيسو تغسل في صحون العشاء ولاحظت وجودي "استيقظتياخيراعشائكهناك " "لماذالمتوقيظيني" سألتها بالاحراج "بدوتمتعبةلذالماشئِايقاظك " جلست في بار المطبخ و بدأت في تناول طعامي وكان لذيذا حقا نضفت حلقي و بادرت بالتكلم "اينالاخرون؟" "فيغرفهم " زاد فضولي لمعرفتهم من هم لذلك سألتها "ارادواتعريفنفسهماليكشخصيالاكنلابأس" اخذت مكانا بجانبي و اخرجت هاتفها تريني الصور "هذافومياويليمستجديناسمهغريبلانهيابانيفيالعمرثالثةوالعشرين " كان شخص طويل القامة و شعره اسود طويل كانت ملامح اليابانية بادية عليه وكان وسيما نوعا ما لتقلب الصورة "الثانيسيمجايفيعمرالسابعةوالعشرين" تقريبا نفس مواصفات ويليم لاكن بملامح كورية اكثر "واخيراجيونجنغكوكفيالعمرتاسعةوالعشرين " كانت ملامحه مؤلوفة قليلا كان طويل القامة بشعر اسود متوسط الطول "أكنتالفتاةالوحيدة" اجابتني بدرامية وهي تضع يدها على جبينها "نعملايمكنكيتخيلالحياةمعثلاثةشبابكنتكالأميرةبياضالثلجفرحتمناعماققلبيلأنكياتيتي" ابتسمت تسليكيا على افراطها في شرح و اعدت سؤلها "مالذيدفعكللعيشفيسكنمشترك " اجابتني ببساطة "ابيطردنيمنالمنزلبالحجةانهلايمتلكمصاريفعيشي " شعرت ان سؤالي كان جارحا قليلا "وانتي؟" لم اتوقع سؤالا كهذا "فيالحقيقيةتركتوالديفيايطالياواتيتللعيشهنا" تفهمت و بدأنا بالتعرف عن بعضنا اكثر و بدت كإنسانة طبية لقد كان الحديث معها مريح و بعدها ذهبت كل منا الى غرفتها . . . 3am اتقلب على الفراش لم يزرني النوم شعرت بالجفاف في حلقي لذا قررت الذهاب الى المطبخ نزلت بخطوات حذرة لكي لا اوقظ الاخرين و نجحت في ذلك فتحت الثلاجة و اخرجت قنينة ماء واخذت اشرب الى ان ارتويت فجأة احسست برياح شديدة البرودة ذهبت ناحية مصدر الهواء لاجد باب الفناء مفتوح خرجت رغم برودة الجو اسنشقت القليل من الهواء و ذلك اريحني حقا "منانتي؟" فزعت عند سماع الصوت استدرت لاجد شخص طويلا لم استطع تمييز ملامحه بسبب الظلام "اناشريكةالسكنالجديدة " تقدم مني عدة خطوات "وماذاتفعلينهنا" استطعت رؤية عينيه بسبب انعكاس ضوء القمر عليهما تلك الاعين اتذكرها جيدا "وجدتالبابمفتوحالذااتيتلاستنشقالقليلمنالهواء " بدت نبرتي متوتره بسبب قربه لم يتحرك احد منا بقينا نتأمل وجوه بعضنا بدون سبب نطق بعد مدة "صاحبةالمطار" تفاجأت هل تذكرني حقا بعد سبع سنوات لديه ذاكرة قوية "يبدوانكجنغكوك" تعرفت عنه بسبب تذكري لصورة التي ارتني اليها جيسو سابقا ابتعد قليلا رفع رأسه للأعلى مغمضا عينيه "لقدعرفوكعني " اومأت له بهدوء "انا.." وما ان كنت اريد التعريف عن نفسي قاطعني "لااريدمعرفةاسمك " لمذا اتعرض للاحراج كثيرا اليوم ابعدت ناضري عليه بدون التفوه بكلمة دام الصمت بيننا انزل عدسيتيه الي قائلا "المتبرديبهاذهالملابس " نضرت الى ملابسي حيث كنت ارتدي منامة مكونة من شورت اسود يصل الى الركبتين و تيشرت لا يغطي ربع كتفي بنفس اللون ضممت يدي على كتفي و نفيت "لالااشعربالبرد" لاحظ ارتجاف جسدي و ابتسم بسخرية "واضحجدا" التقط سترته الموجودة على الكرسي ظننت انه سيمنحها لي لاكن خالف توقعاتي حيث ارتداها و جلس على الكرسي سقط فكي من شدة الصدمة لانه بالفعل كان يرتدي ملابس دافئة "انتحقالاتُعقل" همست عليه وادار وجهه ناحيتي "لمتكونيتنتظرياناعطيكسترتيصحيح؟" لم يجد اجابة مني دلالة على صحة كلامه "مابالكِنحنلسنانصورفيلمهنالديكالعديدمنملابسالدافئةلماجبركعلىارتداءهاذا" تمنيت لو لم اخرج الى هنا من البداية لاحظت وجود علبة سجائر فوق الطاولة المجاورة له لذلك سألته بدافع الفضول "هلتدخن؟" "لاشأنلكي " ارتفعت اعصابي لمذا يحاول احراجي دائما "وكأننيمهتمةبك" القيت تلك الكلمات عليه ثم عدت الى غرفتي . . . .
خلصصصص😭 اعتقد اني كثرت وصف اليوم 🥲 بليز قولولي رأيكم 🥹🥹🌷 اتمنى تعجبكم والله تعبت عليها لا تخافوا من حلقة الثالثة راح تكثر اللقاءات بين ابطالنا🤭 الاحداث؟ وصف كثير؟ الشخصيات ؟ السرد؟ راح اخلي لكم الصور لشخصيات الثانويه
جيسوني 🌷:
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
ويليم 🔥: ليش هو هالقد وسييم
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
جاي💥: (راح يكون انيوب الثاني🥲💔)
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.