الحلقه (٤٨)
بقلمي اية امير
وركبت العربيه و كانت ماشيه ومره وحده لقيت اللي طلع قدامها .... اي ده حازم اي يابني وقعت قلبي حد يطلع قدام حد كده
حازم . معلش بقا ياتولين. كنت سرحان و طلعتي قدامي . وفرملت مره واحده خوفت اذيكي من غير ما اخد بالي
نزلت من العربيه . لا ولا يهمك. انا كمان العيب كان عليا كنت ماشيه سرحانه
نزل هو كمان بص لها من اولها ل آخرها .اي ده كله
.قصدك اي يا حازم مش فهمه
..اي جمدان ده كله .. مكنتش متخيل انك بقيتي كده الصراحه .يا تولين
تولين.. طب اسكت وبعدين اصلا انا طول عمري حلوه وزي القمر كمان
. .اي الغرور ده كله بقا تؤ تؤ الغروؤ وحش اوي اوي بلاش غرور يا تولين مش كده
. لا مش غرور هو ثقه بس وانا واثقه في نفسي اوي كمان زي ما انت شايف
.. ياعيني طيب يا عم الواثق انتي مهو حقك الصراحه الجمدان ده كله حقه
. وبعدين معاك يا حازم .هو في اي مالك
حازم. اي يابنتي ده انا بهزر معاكي .. مالك خدتي الموضوع قفش اوي كده. ليه .انتي اخت صاحبي يابت . انتي نسيتي ولا اي
لا فاكره..بس مش بحب اصلا الكلام ده يا حازم تمام علشان كده ازعل منك
حازم. انا كنت بهزر عموما ياستي. انا قررت اصالحك .اي رايك نروح. نفطر سوا مع بعض
. .لا مالوش داعي يا حازم.انا أصلا مش جعانه خالص يا حازم ..شكرا ليك
حازم. اسمعي كلامي و تعالي معايا ها نفطر سوا احسن جعان اوي اوي يا تولين
تولين . طيب ماشي يلا بينا يا حازم اكسب فيك ثواب احسن تموت و اعيش أنا بذنبك يا استاذ ولا حاجه
ضحك. طب يلا اركني عربيتك وتعالي اركبي معايا .و متخفيش هرجعك ليها مش ها تتخطف
.
تولين . خلاص ماشي
وفعلا ركنت العربيه وراحت ركبت معاه و بدأ يسوق كان عمال يبص عليها من تحت ل تحت
. في حاجه يا حازم ولا حاجه ولا اي قولي
لا مافيش اي حاجه يا تولين سرحت بس شويه
تولين ..اه تمام ماشي
كانت حاسه ان نظرات حازم ليها نظرات غريبه اوي مكانتش فهمه اي النظرات دي
وفي سره .اي ده بصراحه مش قادر خالص اقاوم جمالك ده كله يا تولين . اوبا مكنتش شايفك ازاي كل ده ..بس مكنتش اعرف ها تكوني كده خالص
وراح خدها و قعدوا في مطعم مع بعض . يلا اطلبي اللي انتي عايزاه
..اي حاجه مش فارقه يا حازم ..اطلب لي انت . مافيش حاجه معينه جايه في بالي
أنت تقرأ
لعبه القدر
غموض / إثارةفتاه عمرها ١٥ سنه في يوم و ليله لقيت نفسها حامل وهيه متعرفش مين ابو الطفل .و لقدر رأي تاني
