PART 1

117 10 10
                                    

PART1
           
                      12:00

  في زاوية  تلك الغرفة المضلمة  كانت تبكي  بعد تعرضها لضربه المبرح تانية وذلك بسبب رفضها للزواج برجل يكبرها سنا بأكثر من 30 سنة ،كانت آثار حزام سرواله المؤلمة تكتسي جسدها بالكامل.

زوج أمها: (يصرخ)قلت سوف تتزوجين
ريفيرا :لكنني سبق وقلت لك أنني لا أريد الزواج لماذا لا تفهم 
زوج أمها:أنا لم أسألك عن رأيك أبدا كما أنك لست من تقرر هنا غذا سوف نعقد قرانك بزوجك هذا قرار نهائي
ريفيرا (بصراخ)أنت لست أبي أو أمي  لتقرر مستقبلي عني هذه حياتي
.أصمتيييييي (بصراخ)

وبضميره البارد صفعها صفعة عنيفة لوجهها وبعد سقوطها أرضا سحب حزام سرواله  وبدأ بضربها .

.أمثالك لا يفهمون بالكلام  بل بالضرب و التعنيف أليس كذلك  خذييي
ريفيرا:(تبكي) أرجوك لا تضربني أرجووووك آآي
زوج أمها:إذا كنت لا تريدين من يضربك يجب أن تسمعي الكلام 
ريفيرا:أتوسل إليك أن تفلتني رجاء أهئ أهئ

و للحضة توقف عن ضربها، ثم أحست به يجرها من شعرها بقوة ، ومن الألم الشديد الذي شعرت به كان صوتها  يسمع خارج البيت

زوج أمها:لا  تصرخي  سيسمعك الناس
ريفيرا:آآآآآآآآآآآآآآآآه أتركنيييييييي آآآي أتركني من فضلك شعري يؤلمني أهئ أهئ
.لا لن أفلتك ستنامين الليلة في قبو البيت  لا تريدين الزواج لك ما تريدين
.أنا أتوسل إليك أن تفلتني وسوف أفعل كل ماتريده من فضلك
. ستفعلين ستفعلين ،نعم ستفعلين كل ما أريده و غصبا عنك من تكونين لتعارضيني  هاااا تكلمي

كانت  تبكي دموعا مليئة بالحقد والكره طالما تمنت  في داخلها لو تستطيع الرد عليه أو قتله لترتاح من سوء معاملته لها ،وبعد وصولهم إلى قبو البيت جرها نحوه ودفل على وجهها قائلا :

زوج أمها:عاهرة
ريفيرا :من فضلك لا تقفل علي هنا أنا أتوسل إليك

  رماها داخل ذلك المكان المضلم دون مبالاة قائلا :

. تعفني وسط الفئران الآن
.لا لا أرجوك سامحني لا تغلق علي هنا 
.عندما يعود عقلك لمكانه سأخرجك

وأغلق الباب عليها في الداخل كانت تصرخ وتطلب منه أن يفتح لها لكن بلا فائدة وعندما فقدت الأمل  وتوقفت عن ضرب الباب والصراخ  نضرت حولها فلم تكن ترى شيئا وقفت بصعوبة وتشبتث بالجدار لحين وصولها إلى زاوية الغرفة وجلست هناك  جمعت قدميها بيديها وحشرت وجهها وسطهم تبكي و تتذكر ضربه لها  وطريقة رميه لها في القبو كما كلامه الجارح والقاسي لها فتعمقت في بكائها أكثر  وتمنت الموت بدل العيش مع وحش مثله كانت تبكي و تبكي ثم تصمت قليلا فتعود ثانية للبكاء ،واستمرت على هذا الحال إلى أن غلبها النعاس وغفت من شدة البكاء.

                                 3:00
                                  ليلا

             إستيقضت فجأة  بسبب شعورها بالبرد
القارس   ،ونهضت تغطي جسدها بيديها ، حاولت استكشاف مصدر دخول البرد ،لكن الضلام كان يعم الغرفة ،ولم تكن ترى شيئا إلا ضوءا قليلا من الخارج،  يدخل من ثقب نافذة الغرفة ، هنا افترضت أن هذا الثقب هو من يسمح بدخول الهواء البارد  كان الصمت في البيت مرعبا ،وفجأة تذكرت كلام أمها لها قبل موتها

the hell of the past                       جحيم الماضي حيث تعيش القصص. اكتشف الآن