ارتجفَت يدانَ الأكبر وَحدقَ بـ ملاكهُ ، ينظر اليهِ بـ عيون لامَعه كـ لمَعه النَجوم ، قلبهُ يطرق بـ عنفٍ من كلامَ صغيرهُ الذي جعلَ منهُ يتوتَر ، هوَ سيُقبلَ جَسدهُ ، يُمارسَ الحُب معهُ اخيراً !
اخرَ مره مارسَ بها الحُب كانَت منذُ خمسه سنواتٍ وهَي مع صغيرهُ وَالان يُمارسَ مع من يحبهُ مُجدداً ، سـ تجتمع اجسادهم وَ الأصغر يطلبَ منهُ هذا قبلَ ان يخبرهُ هوَ بـ ذلكَ
هوَ سعيد ، سعيد وَجداً كونَ الأصغر يُسلمهُ نفسهُ ، يثقَ بهِ رغمَ اخفاءَ تلكَ الأمور عنهُ ، رغمَ كل شيءٍ الأصغرسعيداً معهُ
لـ يتنهدَ هامساً بـ خفوتٍ وَ صوتٍ هادئَ : " فراشَه،هلانتَسعيدحقاًمعَي،تثقَبَي؟،اقصداننَيلااجعلمنحياتكَسيئَهبسببالمشاكلَالتَيتُلاحقنَي؟ "