كانَ جِيمين أكثر من فضوليّ.. بشأن صاحب الوحدة التّاسعة المجهول هناك، ولذا.. قد ربطهُ القدر بذلك المجهول بطريقة غريبة.
و يحاول بعد ذلك، التّعامل مع حقيقة ما حدث لأعوامٍ طويلة لذلك الشخص.. داخل لابورتوريوم.
المُختبر.
𝐉𝐊 𝐀𝐍𝐃 𝐉𝐌
𝐁𝐘 𝐇𝐨𝐧𝐧𝐲_�...
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
∷
كانتِ البداية غريبة، لأنّ جِيمين بطريقةٍ ما قد وصل إلىٰ منطقة محظورة منَ البناية الواسعة.. لماذا؟ لأنّه سَمِع عن وجود بعض الأشياء الغريبة هناك، في الجناحِ الغربيّ..
جِيمين فضوليّ، و هذا الفضول.. جعلهُ فجأة يتوسّل لأن يُنقذ.. حالما دخل الوحدة التّاسعة. لم يكن يعرف مَع مَن يتعامل.. لكن ما أيقن معرفته، أنّه لمْ يكُن طبيعيّ، مَن يقف أمامه لمْ يكُن مجرّد رجُل غاضب بحجمٍ هائل محبوس في مُختبر.
أحمق، كان عليك الإنصات لهم بعدم فتح هذا الجانب.
"القرف.." همسه جعل منَ الآخر يقترب أكثر وسطَ الظّلام، حتّىٰ وعىٰ علىٰ نفسِه ضدّ الجدار.
"أ-أرجوك.. أنا آسف" فعّل جِيمِين وضع الخضوع باللّحظةِ الّتي شعر بها بالخطرِ، ريثما تصل هِيْنَا إلىٰ الغرفة القريبة.. ربّما يمكنهُ الصّراخ؟ فتأتيه قبل الموت؟
صمتُ الآخر جعل قدميه ترتعشُ.. و كان يكره جِيمِين الظّلام، لقد تعرّض لمحاولة القتل في الظّلام لمرّتينِ، الآن يجعله هذا الوحش أمامه يشعر بالموتِ القريب، أكان سيُجهز عليهِ؟
"سـ-سامحني.. لن أدخل هنا-" بسماعِ خطوات قريبة، اعتقدَ جِيمِين أن هينا قادمة لأخذِه بعد رؤيته من خلال الكاميرات وأنّه تسلّل لهذا الجانب.. ليس حتّىٰ أُغلقت شفتيه بقبضة قويّة.. شكّ بكونِها ستكسر فكّه، حتّىٰ حارب ضدّ قوّتها.
"شُششش" كان الصوت خشن بحقّ، كما لو ينتمي لوحشٍ شرس أو ذئبٍ مارق منْ عالمِ الأوميغا الّتي أحبّه جِيمِين.
"ممم- مهممم" حاول جِيمِين الصّراخ، فإقشعرّ ضدّ أنفاسٍ قريبة ساخنة تضرب وجهه جعلتْه يسكن بهلعٍ.
"أنت لن تخرج.. من هنا علىٰ قيدِ الحياة.. إذا لم تُخرجني معك" تهديد واضح، أكان جِيمِين يجرؤ علىٰ السّؤال؟! لكنّه ارتعش، كيف عساهُ يُخرج بشر من مُختبرٍ علميّ للتّجاربِ؟ دون ملاحظته حتّىٰ؟!