اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
|أّلَمًأّضًـيِّ أّلَألَيِّمً|
منذ زواجي والى اليوم لازلت اعاني منه جسديآ وعاطفيا. فبعد سبع سنوات من العذاب الجسدي والعاطفي لقد تجرأت ورفعت في وجهه ورقتي الرابحه'.
'كانت تلك ورقه طلاقنا ورقه حريتي المفترضه'
ولكن مالم اتوقعه ولم يكن في الحسبان هو موافقته على ذالك، رغم انه من كان يهددني دوما ان تجرأت على الهرب او رفع قضيه طلاق فسوف يقتلني! وان حسبتم ان تهديده هذا مجرد كلام فارغ فلا هو حتما قادر على القيام بذالك.
'فهو من كان يقتل كل من اقترب مني سواءآ صديق او زميل'
ولكن كانت الاجابه على سؤالي واستغرابي في قاعه المحكمه ،راءت كيف كان جالس بثقه بينما ابتسامه الانتصار الشهيره خاصته تعلو ثغره كما لو انه قد فاز بجائزة الاوسكار.
لم أفهم او ادرك سبب تلك الابتسامه الا عندما نطق القاضي بحكمه ،الذي حل علي كالصاعقه.
'لقد سلب مني ابني الوحيد من بين احضاني، ابني الذي اتم عامه السابع منذ بعض اسابيع فقط '
كان دونغهيوك طفلي الوحيد بعد موت اخيه التؤام بحسب كلام تايونغ ، فقط كانت ولادتي صعبه ولم أعي على شيئ حتى استيقظت ليعلمني بكل بروده ان احد التؤام ولد ميتآ اعتقد ان ذالك راجح للألم والعذاب الذي عانيته.
لم أرى اي اثار للسعاده على وجهه عندما كان يحمل طفلنا الذي ولد لتوه ليس كما لو انه ابنه وهو بالفعل خلال فترة حملي كان يشكك بهويه والد الطفلين.
لطالما اعتبرته مختل عقلي بسبب افكارة ومعتقداته، وأن أردتم الصدمه الكبرى فقط كان يحبسني في احد منازله طوال السبع سنوات دون أن أرى نور الشمس حتى حديقه المنزل كان يمنع علي زيارتها .
دونغهيوك ابني الحبيب البالغ من العمر سبع سنوات ولكونه طفلا صغيرا كان يتوق دومآ الى حنان وحب والده الذي لم يجده دومآ، فقط كان يرى والده فقط في المناسبات العائليه او الايام التي يأتي بها اللعين ليرى حالي.