َ
َ
﴾ iris - the Goo Goo dols ﴿
َ
نتمَشى ببطْئ فوق رصِيف الشارِع الذي تشَاركناه سَويا ،
و أمسِك يدكِ احمِيكِ من الدرّاجة المَـارة جَـانبكِ...
أتأمَل أناملكِ الرقِيقة عَلى يدِي.
صوتكُ يضرب مسمَعي تقُولِـيـن
" أين سنذهب؟ "
أجِيبك أنها مفاجَأة و نُكمل طريقَنا اللذّي كُنت أحلم أنّ نتشاركُه.
نَصل لمَحلٍ عتِيق بِعمر جدَتي ،
جُدران بالِية و سَقف قِرمِيديٌ سيَقع .
أفتحُ البابَ أسمح بِدخُولكِ أولاً فتَبتَسمين لِي ابتِسَامَتكِ السُكرية
و التّي لم تُفارقِ ذهِني حَتى الآن .
رَائحة الكُتب و الأشياء القدِيمة مُبعثرة في المَكان،
مجمُوعات مِن صنادِيق هُـنا و هُناك...
و عجُوزة طَاعنة السّن تُخمر القهوَة .
و كَما توقَعت تمَامًا ، إنتِباهك يسُرق مّني حِين يترآئَ لَكِ
ذَلك الڨِيتار الكَهربَـائي ، أحمر بخطـوطٍ بيضَاء و سَودَاء ،
النّوع اللذّي اعتَدت رَغبتَه بِشدّة بصِغرك...
عَينَاك بُندقِية اللّون تلألَأت كَما لو اّنهَا تعكِس أضواءَ مدِينتِنا لَيلاً.
اتَمنَى لَو أنكِ تنظُرين لِي بتِلك الطرِيقَة،
كَما لو أننّي أضَع الجنّة أمَامَك...
كَما لو أنَنّي الوحِيد القَادِر عَلى إنقَاذِكِ.
تَتفحَصينَه و تَلمسينَه برَاحة تَامة،
مَن يعرِف أننّي أغار مِن ڨيتَارٍ سينظـُرنِي كأنّني مَجنُون،
لَو كَان بِمقتَدري أن أصبِح هالهَواء يدخُل جوفَكِ،
تَحيِينَ بِي و تمُوتِين بدُونِي...
تَمامًا كَما أنتِ لِـي .
أخِيرًا تركِيزك يَعُود لِي ، تتَوسلِين بعَينيّك،
اللتّي حَتى لَو حَاولت لاَ أقَاومُها.
أنَا لا أقاومُكِ ، أنا عِند لَون البُندق بِعينَيك أرتجِف...
أنّـا ، اللّذي يَشتاقُ النّوم،
و يَنامُ كالرَضِيع بوجُود طَيفكِ...
يامنبَع أمانِـي...
و يا وَردة السَوسَن،
و يـا تَعاستَي .
أشتَريه لَكِ بعد تَقبِيلِك وَجنتِي بلطفِك الغَزير،
و أجفَل أنا ، و يتَحول لَون وجْهِي...
تذوب دَواخِلي ، و أبتسم.
تُعانِقينَني بسَعادة ، و أكره نفسِي لتجمُد جسمِي التّام أمامَكِ.
بِقرِبك ، يتَشَوش كُل اِنش فِيَّ،
و أتعَذب .
لِعدم قُدرتِي عَلى التَعبِير لَكِ.
أنت تقرأ
𝘙𝘰𝘤𝘬𝘭𝘢𝘯𝘥 •
Storie d'amoreفِي حُلمِي تَرقُصِين عَلى تَرنِيمة أَنا خَلقتُها و فِي حُلمِكِ تُقتَلِين بِسكِينٌ أنَا صَاحِبُه _ هان جيسونغ _
