إنقضت عِدة أيام
كنت بها وحدي كما كنت دائماً
وبِت أريد التخلص من نفسي
لطالما كنت كذلك، لكن الآن.. انا أريد المغادرة أكثر من أي وقتٍ مضى
أعتقد أنني فقدت آخر رغبة لي بالعيش
و ربما أبي محق لم يكن عليّ أن أولد منذ البداية
لكن لا يزال هناك شيئاً ما بداخلي يحٌثني على عدم الإستسلام
قلبي لا يزال لديه أمل، يدفعني لأحصل عليك
ربما علي فقدان آخر نقطة أمل بداخلي عن طريق الإعتراف لك !
أنت سترفضني بكل تأكيد لذا ما الفائدة ؟
لكن قلبي الذي احَبَك لا يفهم ذلك هو بائس خائب يٌريد أن يفعل أي شي لتكون بجواره
ذلك اليوم أستيقظت في عيادة الجامعة أجد مُغذي في عروقي هو يؤلم قليلاً، إنها المرة الاولى لي ، أنا لم أحصل عليه من قبل
: اه انت أستيقظت !
صَدح صوت الممرضة التي ظَهرت من خلف الستار الأبيض
حركت رأسي بوهن أشعر بأنه ثقيل جداً، شاعراً بسخونة عينايّ المنتفخة
: أنت تٌعاني من سوء تغذية شديد، لماذا لا تأكل يا فتى، هل طعام الجامعة لا يعجبك ؟
صَمت لا اعرف بماذا أٌجيبها كم يوماً مضى ؟
لا أتذكر متى آخر مرة أكلت
من سيهتم بالطعام ولديه حياة بائسة
مثل حياتي !
دخل سام من العدم يحمل بيديه كيساً داخله بعضً من شطائر الفراولة والحليب كذلك
: مرحباً .. أنت بخير كيف تشعر ؟
سألني سام بقلق بادياً عليه
وكم تمنيت أن يكون جونغكوك هو من يقف مكانه الآن ، وقلِق من أجلي هكذا
حتى مع علمي على أنها مجرد شفقة،
هو على الاقل يتصرف بلطف معي
أومأت له ببطء ليتنهد براحة
: لقد جلبت لك الطعام هيا إنهض
نطق يقترب ليجلس على الكرسي الذي بجانبي يخرج من الكيس شطيرة الفراولة المغلفة
ساعداني على الجلوس لأسند ظَهري على الوسادة البيضاء، سوف أكذب اذا قلت أن منظرها لم يبدو شهياً
: لقد ضمدت جراح يدك ورأيت بعض من آثار لجروحٍ قديمة، و بعضها ملتهبً بالفعل !
الجديدة كانت عميقة جداً وقد إستغرقت بعض الوقت حتى تمكنت من إيقاف نزيف معصمك
ابتلعت ريقي لأنزل رأسي أوشيح عيناي عن الممرضة التي كانت توبخني تقريباً
: هل لنا ألا نتحدث عن ذلك الآن من فضلك..
نبس سام مبتسم بتكلفً لها
: إنه عملي وهو أحد الطلاب هنا، لذا هذه مسوولية تقع على عاتقي أيها الشاب !
أردفت ببعض التهكم، تبادلة بإبتسامة كخاصته
: حسنا هّلا تركتي الفتى يأكل الآن إنه متعب !
عقد سام حاجبيه بعدم رضا، ليبعد أنظاره عنها تارك الشطيرة الشهية بين كفاي
رفعت رأسي أرمش بعيون متوسعة أنقِل أنظاري بينهما
: هيا كُل لا عليك منها ستأكل كله.. حسنًا ؟
أردف بصوت خافت قليلاً، يتجاهل وجودها لاراها ترمقه بإنزعاج واضح، ثم إلتفتت تغادر إلى ما خلف الستار
أنت تقرأ
Wishes -TK
Romanceتايهيونق فتى مُنعزل يُكافِح من أجِل البقاء على قيد الحَياة و عَيش حياتِه البائسة، يقضْي أيامه في مُراقبة من يُحب و يتمنى لو يحصل على انتباهه . " لديّ أمنيات كثيرة وجميعها تتمحور حولك " Taekook Top : Jk
