مرحبا
بقلمي انا: جود
هوسه ببيتنه
واخواني مخبوصين
وكتل وفصول عدنا وخبصه جان البيت
وبنص هالوضع والهوسه
رحت بعيد
حاچيتك بختله وگتلك اشتاگيت
_نجمه_ تعليق _متابعه_ لحسابي 🍂
#ملاذ #قلبي# المرعب
--------------
لـبوه: نصدمت واني اشوف سرمد ورمح وياهم ثلث ولد فرحتي ما تتوصف ابدد ومن بعده صار عندي
سرمد وحبيب وجبل وعزيز وغزلان اشتغل وياهم
لاكن مقر ما صار عندي
المها:ايي وانتِ جيتيني ساعه12وكعدنه اني وياج وكلتيلي يمه اريد مقر بس صدام ما يقبل
لـبوه: يممممه ختصري راح اموت
المها:من وكته جنت اني او محمد نلتقي ونسولف
بس جان الرجال خلوق وحباب
لـبوه: حطيت ايدي علئ خدي.. اممم كملي
المها: وخذنه محمد اني وياج وراح لهله بس انتِ ما قبلتي وكلتلي لمن اكبرر وهسه انتِ عقد عليج حسنين ومحمد يحاول يحجي وياج بس يستحي واني ماريد اكسر ثقتج بيه
لـبوه: يممه تدرين دحكت نسوان برابيك بس.. بعدني ما مكمله وحطت ايده علئ حلكي
المها:هاي هيه اذا ما قابله اعوفه وحته من البيت نشيل
لـبوه: تؤ هاي هيه... طلعت لكيتهم عالكينه الابو موزه الغاني تطرش الذن اجت دره تريد تحجي او سحبه
عبد وكام يركص
دره: حجت بصوت عالي وطفت الغاني.... ولكممممم ابويييييييي اجهههههههههههه
حسنين:فتح عيونه على وسعهن... جذابههه يوليييي منووو النطاههه الموقععععععع
برأهيم: هلااا بأبني الجبير هلا بابني الي يزوج وما يكول الأبوه يوللللللل حسنيننننننن أبوكككك انأ وماتكلي
حسنين:مو أبنك اناا
برأهيم: امم مبين مفعول السحر منين مسويتو بله ما تنطيني الرقم عجلل لو اني لو هيه
لـبوه: كمش ايدي حيلل.. انتو السحاريننن واحد اذاا حب بصدقق تكولين عليه سحارر يولييي رجليك يتلوحلن بل كبر وتروح تا تزوج شايب شكبرك شكدك
بعده مرتك الربعين مالته ما خلص
حسنين:يريد يخفي بتسامتو بس مايكدر... يول لو تا يخروني بينه وبين العشيره اخذه وغصبن علئ اكبر شارب يوليي انأ مو مثلك اذا عبالك اضحك علئ ثنين فا انتَ غلطان
لـبوه: يلهه عجوززز البينن براااا بيتيييي
حسنين:قبض على ايدي بقوه يريد يخفي بتسامتو
حط ايده علئ عيونو.. انسه عندك أبن اسمو حسنين
أنت تقرأ
مــلاذ قلـبي الـمـرعب
Misterio / Suspensoفي وسط البيت، حيث الظلام يعم المكان، تعيش فتاتان في قلب الحقد والغل. تسعى إحداهن للانتقام من أجل موت اختها. هناك، في وسط العائلة، يسود الظلم والكراهية. هل سنعرف من أين أتى هذا الكره والظلم؟ أم سنكتشف حقائق كثيرة ونفهم السبب وراء هذا الألم الذي يعتصر...
