شركة أليكساندر كالهان تحديداً داخل المكتب الخاص به ..
كان يجلس و نظره موجه نحو أرثر الواقف أمامه ..
سمع آرثر يقول : " سيدي استطعنا الحصول على بعض المعلومات المتعلقة بماضي نيكولاي هل تريد أن ألقي على مسامعك ما حصلنا عليه ؟ "
انقبضت ملامح أليكساندر يومأ بعدها و كل حواسه مركزة فيما يقوله آرثر ..
" بعد وفاة أخته أصيب هو بمرض نفسي .. أي أصبح تقريبا مختل و بدأ يعيش حياته كالمشردين تماماً .. حسب ما سمعت أنه ظل على هذه الحال شهوراً حتى بدأ يستعيد عقله تدريجياً .. و بعدها بدأ قتالات مع عصابات .. عصابة تلو أخرى و قيل لي أنه كان أغلب أيامه إما في السجن أو في المشفى بعدها حدث و تقاتل هو و زعيم أحد العصابات و هزمه و هناك فقط أثبت نفسه و اعترف به البقية ظل على هذه الحال فترة ثم اختفى بعدها .. لم أتمكن من الحصول على غير هذه المعلومات .. و حياته الآن لم أتمكن من معرفة شيء فهو حريص جداً .. حتى سكنه لم أجده "
أومأ أليكساندر يشرد بعدها .. سحقاً لكل ما حدث ..
تحدث بهدوء : " آرثر زد الأمن على قصري و أفراد العائلة .. "
" و الآنسة جاكلين ؟؟ "
" ضع بعض الرجال كي يراقبوها عن بعد "
" كما تأمر .. "
تزامناً مع خروج آرثر أرخى أليكساندر رأسه على الكرسي يغمض عينيه ..
سحقاً ماضي نيكولاي يؤلمه .. يؤلمه كون صديقه تحول من شخص مفعم بالحياة إلى آخر لا يشغل عقله سوى الإنتقام و ذلك بسببه ..
ما عاشه نيكولاي لم يكن سهلاً أبداً و هو كان محق حين أخبره فيما سبق أن حظه سيء ..
فنيكولاي منذ طفولته لم يبتسم له الحظ بتاتاً ..
تنهد يقرر تجاهل هذه الأفكار فقط ..
و أتى في باله كاميليا ..
اليوم لديها مهمة تهريب بالإضافة إلى إغتيال رئيس أحد أقسام الشرطة ..
و هو عليه قتل أحد زعماء العشائر التي تحاول التمرد عليه ..
تنهد و قرر الإتصال بها ..
.......
كانت تبتسم بعد أن أنهت المهمة الأولى .. سمعت هاتفها يرن لترى أسم المتصل ..
' متحجر القلب ' إبتسمت تجيب حين رأت اسمه و أول ما قالته كان : " أليكس هل يعقل أنك اشتقت لي بهذه السرعة يا صاح .. "
قالتها بصوت عابث .. صوت يضايق أليكساندر ..
يضايقه لأنه يبعث فيه ذلك الشعور ..
الشعور الذي لا يجب أن يأتي لرجلٍ مثله ..
" كيف حال الجرح ؟ "
أنت تقرأ
زعيم المافيا
Aksiحين قرر زعيم المافيا أن يتزوج ملكة الألماس لم يكن ذلك حباً فقط بل كان خطوة مدروسة ليقلب الطاولة و ليرسخ سلطته في عالم لا يعرف الرحمة .. لكن في هذا العالم لا شيء يمر بلا ثمن .. كلير المرأة التي تقرر العبث و صنع تاريخ يُذكر اسمها فيه .. و ذلك الصديق ا...
