The End

2.2K 76 28
                                        

هاي يا حلوين وصلنا الى آخر بارت بالقصة شكرا كتير على تعليقاتكم الحلوى و دعمكم بصراحة أستمتعت كتير في كتابة القصة و لا تنسوا كل القصص مستمرة و ستتوقف الحكاية فقط عند الموت ....


.

.

.

The Final part

The  Final part

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.





أطلق كريس على الرجل ... ليصاب بمنتصف ظهره لتبتسم اوليفيا للرجل ... ليرد عليها بأبتسامة خبيثة .... فسحبها من يدها و جرها معه للسقوط من خلال النافذة الى وسط المصنع لتتسع عينا كريس وهو يراها تسقط أمامه مع ذلك الرجل سقطت اوليفيا مغمى عليها و كان رأسها ينزف و سقط فوقها ذلك الرجل ميت .... كان الأثنان بصدمة فهرعا إليها بذعر وصل كريس اولاً و أبعد اللعين من فوقها ... أنتفخت عروقه من الغضب من نفسه عندما رأها بهذه الحالة كان يؤنب نفسه لماذا جلبها معه هل لكي تتعود على طبيعة حياته اللعنة على الحياة التي يعيشها إذا كانت ستؤذيها ....
خلع جاكيته بسرعة وو ضعها تحت رأسها و ضغط على رأسها ... و حملها بين يديه و ركض كل مجنون إلى السيارة و كأن عقرب ساعة حياته سيتوقف إذا لم تعد تنبض .. أو حتى إذا لم يعد موجود في ذاكرتها عندما تستيقظ ... وضعها في السيارة و الأفعى هو من قاد السيارة بينما كانت أوليفيا واضعة رأسها على قدمه و هو يضغط على الجرح و يصرخ على الأفعى لكي يسرع ... وبعد نصف ساعة وصلوا الى المشفى وقد نزفت الكثير من الدماء .... دخل كريس الى المشفى بسرعة و صرخ بأعلى صوت لكي يجلبوا نقالة فهرع الممرضين و جلبوا نقالة و أدخلوها الى غرفة العمليات بسرعة
وخلال ربع ساعة جاء جاك الرجل الذي سيصبح والد اوليفيا بالتبني ... دخل بهمجية و لكم كريس لكن كريس لم يفعل شيء فهو يعلم بأن هذه المرة أرتكب خطأ ولن يسامح نفسه إن حدث لها شيء ... صرخ جاك معاتب كريس بغضب و هو ممسك بياقته ....

جاك : لماذا أخذتها معك لماذا ايها اللعين ..

أمسك كريس بيد جاك و انزلها و هو ينظر ببرود الى عينيه ...

كريس : لست مضطر للتبرير لك هذا بيني وبين زوجتي ....

جاك : انت مضطر انا والدها ...

اجابه كريس بسخرية و بنبرة مستفزة

كريس : لست والدها بعد ...

no rules حيث تعيش القصص. اكتشف الآن