يومي الاول

30 2 0
                                    

ذهبت لغرفة والدي والغضب يسيطر علي ، رأيته وهو ممتد على سريره وعندما رأني نظر إلي بإهتمام

ليانغ : لماذا والدتكِ تصرخ ؟ ألم تنظفي غرفتكِ ؟

ابتسمت له وقد تبدد الغضب كله

جينا : لا يا ابي ، أنا اسفه على كل شيء

ذهبت وقبلت جبينه ونظرت إلي عينيه الجميلتين ثم غادرت تحت نظراته القلقه ، غادرت ودموعي تسقط كشلالٍ صامت ، ندهت لهازال التي كانت تحادث امي وتهدئها  ، وانا اعلم انه لن يفيد معها

خرجنا من المنزل وركبت سيارة والدها الذي كان داخلها 

عندما صعدنا معاً كان والدها يلقي علينا نظرات عبر المرآه العاكسه

تشانغي : هل كل شيء بخير يافتيات ؟

لم اتحدث وفقط أشحت بوجهي بإتجاه النافذه القريبه إلي أشعر بنسمات الهواء تداعب شعري حتى اغلقت عيناي وانا استمع لهازال

هازال : كل شيء جيد ، أردنا ان نذهب إلي الشركة مبكراً تحمسنا قليلاً !

هو يعلم انها كاذبه لانه بالفعل رأى دموعي التي لم تتوقف حتى الان
سمعت هازل تتحدث مجددا لكن هذه المره ليس مع والدها

هازال : أنا اعتذر لإزعاجك في هذا الوقت سيده صوفا لكننا سنأتي الي الشركة الان ، نحن في الطريق !!

المزيد من الصداع أتىٍ ، لم اُرد الذهاب الان فأنا لم اعد متحمسه للامر كالسابق !
اريد ان انام بعمق ولا استيقظ ، شعرت بإنطفاء ضوء السياره الذي كان فوقنا إنها إشارة للنوم !

استيقظت من نومي تحت صوت هازال

هازال : جينا لقد وصلنا

وصلنا بعد ساعتين من النوم المتقطع ولازال النوم في عيني ، اريد الدخول والبحث عن أقرب سرير والنوم بعمق لأنني لم أكتفي

جينا : كم الساعة الان ؟

تشانغي : إنها الواحده بعد منتصف الليل ! هل انتن مستعدات يافتيات !!!
كان يتحدث وهو يبتسم يبدوا متحمساً اكثر منا لءا بادلته الابتسام فتوسعت إبتسامته أكثر

نزل من السيارة فتبعته هازال لذا تبعتهم ايضاً ، رأيتهُ وهو يفتح الخانه ويخرج حقيبة باللون الازرق ثم عانق هازال
اشحت بوجهي سريعاً انظر للطريق وللمبنى الضخم الذي امامي وقد تكونت غصه في حلقي تعلن أنني سأبكي بعد قليل

تشانغي : جينا الن تأتي للعناق الثلاثي  ؟!

نظرت إليهم بصدمه ماذا حقاً بالتاكيد لا !!

أقتربت مني هازال تمسك يدي وتسحبني جاعلتاً مني احتضنها هي ووالدها الذي احاطني انا وهازال بيديه الكبيرتين يشعرني بقليلٍ من الدفئ ، الدفئ العائلي الذي لم احظى به ، افترقنا عن الحضن بعد عدة دقائق منه

حياة الايدولز حيث تعيش القصص. اكتشف الآن