✨ڤايا✨
وقع الكس من علي القارب ، كنت احاول البحث عنه بعيني و الصراخ بأسمه .
لم اجد حل امامي سوي القفز خلفه مباشرتاً و البحث عنه .
و لكنني لم أجده ، ظللت ابكي و انا أصيح بأسمه.
ڤايا ببكاء و صياح : ألكسسس أهههههه.
صرخت عندما شعرت بيد أحد علي خصري ، و لم يكن سوي الكس الذي نظر لي بإبتسامته اللإمه و الخبيثه.
ألكس بإبتسامته المعتاده : أعتذر منكي ملاكي و لكني أردت أن امزح معكي قليلاً.
ڤايا بغضب و صياح : و هل هذا برأيك مزاح ، كاد قلبي أن يتوقف من ما قمت بفعله بي.
لم يجد أي شيء ليقوله لذا بدأ بجذبي إليه و قام بحملي و وضعي داخل القارب ، و هو أيضاً صعد بعدي .
ظللنا جالسين دون حديث ، لم أكن أريد الحديث معه ، كل ما كنت ارغب به فقط هو العوده إلي والداي ، لقد سأمت حقاً من ما يقوم ألكس بفعله.
كنت جالسه دون الحديث أو النظر إليه ، حتي وجدته يقترب مني و يحاول إمساك يدي ، ابتعدت علي الفور و قلت.
ڤايا بجديه : من الأفضل لك أن لا تقترب مني ألكس ، يجب عليك أن تضع بيني و بينك مسافه من الان .
ألكس : لقد اعتذرت منكي ملاكي ، و اعدك أنه لن يتكرر مره اخري ما حدث .
ڤايا : لا يوجد مره أخري ، أريد العوده إلي والداي في الحال ألكس.
ألكس : حسناً ، في الغد....
ڤايا بغضب : لا يوجد في الغد بال الان ، لا اريد البقاء معك أكثر ، يكفي ما قمت بفعله معي في اللحظه التي وصلت بها قصرك ، لم تتوقف عن أهنتي و لو لدقيقه واحده ، و لا يمكنني أيضاً نسيان ما حدث لي بسببك .
اقتربت منه للغايه و امسكته من مقدمه ملابسه و قلت له.
ڤايا : أنا لم اعد تلك الفتاه الصغيره التي كنت تتنمر عليها ألكس ، لقد تغير الوضع الان ، عندما كنا صغار انا كنت اكره رأيتك و حتي هذه اللحظه انا أكره رأيتك أو سماع صوتك حتي ، الشئ الوحيد الذي اطلبه منك هو أن تختفي من حياتي بشكل كامل لا أريد حتي أن أسمع اسمك و لو صدفه ، أعتقد أن ما أخبرتك به جعلك تعلم و لو قليلاً عن مدي كرهي لك.
كان ألكس ينظر لي و كأنه لم يفهم أو يستوعب بعد ما أخبرته به ، كان كا المغيب الذي لا يعلم أو يشعر بما يدور حوله.
أنت تقرأ
Satan's Hell (18+)
General Fictionأفدوتيا: هي فتاة روسيه لكن بسبب دراستها تعمل في متجر للملابس في دوام جزئي في مدينه سانت بطرسبورغ و حلمها أن تكون مصممه ازياء عالميه لكن القدر له رأي آخر. كريستوفر: اقوي زعيم مافيا. مافيا الشياطين. و لكنه لم يكن يريد ان يكون زعيم مافيا بالعكس كان يست...
