غربيب

3 0 0
                                    

-
بدأت بالبكاء رغما عني وبدأت تنهمر دموعي والخوف قد اعل قلبي وشعرت بألم كبير داهمني وسط ارتعادي ورهبتي انتفضت لخطى نحو الباب ثم اصوات مشوشه خمنتها له ثم قد علم انني وضعت المفتاح الاحتياطي داخل المقبض لامنع دخوله ولكن كسره للباب افزعني مع كل ضربه للباب كنت انتفض وابكي ويخور جسدي وشعرت بخمول مباغت يشدني للنوم فكنت اشعر انني واعيه ولكنني لست كذلك ! سقط الباب فاحتضنت جسدي اعانقها احاول اعادة برودي للتو وقوتي المزيفه ولكن تلاشى كل ذلك وعاد خوفي يمزق اضلعي وكنت اشد على جسدي مع كل خطى وقد عدت لطفولتي وصغري تحت تلك الاصوات والتجبر ..كنت لمخاوفي والاجبار والتسلط عدت لدموعي وحزني وبدات ارتجف واخاف وكأنني امنحهم روحي الان فقط لئلا يعود ايا مما مضى لكن الخطى اقتربت مني فبكيت برعب وانا اخشى الضرب ...اخشاه كثيرا يا الهي!
مؤلم للغايه ولست اطيق تحمله لماذا غادر ابي سريعا ولماذا امي لاتحميني؟ انا خائفه للغايه ولا اريد اللجوء لذاتي اريد الهرب لعناق احدهم اشعر انه لا حيلة لدي بعد الخديعه والحيلة للمرة الالف لا قوة لدي ولامقاومه جسدي لا يستطيع المقاومه ولايريد اريد ان اهنئ فقط ويسكنني احدهم ...
كدت اصيح عندما تم انتشالي الى عناق شديد اللهجة بغته ورغم فزعي اعرف هذا العناق واعرف انني ناجيته واقبل الي ... مكثت لثوان احاول استشعار عودته فقد خشيت توهمي من ذلك ومن انه لم يعد وجميع هذا مخاوف ترسم لي اطيافا لأهنأ واستجيب لواقعي ولا اغرق بالحلم فكم ناجيته واردته وبكيت وبكيته ! وكم ليلا تحت دمائي ووجعي كنت اتخيله تحت دموعي وانهزامي كنت اتخيل لابل كان طيفه يعانقني كان يقبل الي ويعانقني ويبقى معي وما ان احاول مبادلته يكن سرابا ..يكن رماد حرقتي فهو لم يعد ولم يعلم احد ولم يكن معي احد اثناء موتي هذا فكيف به وهو لم يعد لم يأت ولم يقترب نعم لم يأت .. ان عانقته يختفي دعني استشعر عناقه لي واسكن فزعي هذا دون مبادلته دعني ابكي دون قيود ودعني اعانقه .. لا ..لم استطع بكيت فقط تحت اعتذارات تمر على اذني تزيد حيرتي من واقعه ويده التي تعبث بشعري تقول انه لم يعد وان بادلته تتبدل ليد تشد شعري! انا لقد جننت ..قيل لي انني.مجنونه وقد فقدت عقلي هل صدقو ياترى؟وبعد ذلك افيق من اوجاعي وعلي الزواج باحدهم لتكن هناك حجج ان امنحهم الاموال لانني متزوجه ولست بحاجه لها وعلي التنازل لكن لم افعل تلك اموال ابي وهم لايدعونني امنحهم حصتهم يريدون كل شيء...كل شيء ونبذي
بكيت بألم من انني منبوذه واخفي ذلك ولكن حقا لايهتم افراد عائلتي بي ...انا مجرد عاله عليهم ولا يهتمون بي او يلتفون الي وان فعلوا يحطمون ذلك بابشع شكل .. :اانت بخير؟
يده طوقت وجنتي فرفعت بصري الذي تحجبه الدموع واومأت بنعم بينما انطق بكلا !
عاود معانقتي فبادلته وشهقت بغته من كونه لم يختفي وشديت عليه اخشى فقده تمسك به بسرعه ولم يفلتني ناديته وقد اجابني وهاهو ناجيته وقد عاد ! :لاتقلقي لن يحدث شيء سنغادر ولن يتعرض لك اي شخص
شعرت بالامان ..شعرت بالسرور! رغم ان دموعي لم تجف ابتسمت اومئ له بثقه من حديثه وكأنما لاشك ولا جدال في قوله .. همست اقول :لنذهب ودعنا نتزوج الم ترد ذلك مسبقا؟
اومأ الي فقلت بتذكر:نعم لقد تزوجنا ... ولكن لامنزل لنا
ابعدني يقول بصوت متذبذب: ساشا اانت بخير حقا؟
اومأت له وحاولت ان انهض ولكن خار جسدي لولا تثبيته لي جسدي مخدر تماما واشعر بنعاس شديد
ثبتت يديه جسدي وسار يجرني معه وكنت اتبعه بخمول ولكن ...كنت مطمئنه للغايه

 منسيّ | لانهاية لك في داخلي ...حيث تعيش القصص. اكتشف الآن