بعد مرور شهر:
لا ادري ما اقول هل هذا عوض الله لي بعد كل هذه المتاعب والالم... 18 سنة لم ارى فيها اي خير يذكر وصلت بي الى حد الانتحار كرهت نفسي وكرهت كل مافي هذه الحياة، تعبت، تألمت، بكيت ولم يسمعني احدا غيره لم يدافع عني غيره لم يحضنني شخصا سواه... هو عوضي وكل ما املك ان كنت سأقول لكم حباً فلا والله ليس حبا انما عشقاً.... لم أحب من قبل حتى لم اكلم شخص غيره ولكن كان هو الاول في كل شيء ساندني في ضعفي وكان لي كتفا ثابتا لا يميل ان كنت سأكتب عنه في سطور فلن تكفي كلمات ولغات العالم لتصفه... رفيق روحي ودربي مشاعري معه لم تكن مشاعر طفلة مراهقة مشاعري له مشاعر عجوز افنت عمرها في البحث عن من يشبهها، حياتي لا شيء بدونه اتمنى ان يأتي ذلك اليوم ونصبح فيه كبقية الازواج
طوت الورقة وبعد قليل دق الباب اكيد انها الطبيبة النفسية اسرعت لفتح الباب
الطبية:__اوهووووه ماشاء الله عليك يا احلام ماهذا التغيير الجذري لم اكن اعلم ان كلامي له نتيجة بهذه السرعة
احلام: شكرا لكِ كله بفضلك دكتورة لولاك لم استطعت التغلب من خوفي ولا مواصلة حياتي حتى ان الجلسة الماضية كانت دافعا لي... عندما قلتِ لي يجب ان تنظري للمرآة وتتصالحي مع نفسك وتسامحيها لم يكن سهلا علي فعل ذلك ولكن كلامك شجعني... بعدها فتحت عيناي انا كنت مهملة لنفسي سنوات كثيرة ذهبت صبغت وقصيت شعري واشتريت الكثير من الملابس الحمد لله ضيعت الكثير من عمري ولكن يكفي ماضاع... الآن وقت العوض
الطبيبة: فخورة بك انت قوية منذ اول يوم عرفتك فيه لم تكوني كبقية الحالات كنت مستعدة للجلسة لم ترتبكي في الحديث كنت تتكلمين كما انك تتكلمين مع نفسكِ لهذا الجلسات جابت نتيجة في وقت قصير... هل تسمحين لي بالنظر الى الملابس التي اشتريتها
احلام: طبعا طبعا تفضلي
فتحت الخزانة كانت عبارة عن فصل الربيع الوان زاهية وراقية
الطبيبة: ماشاء الله اعجبني ذوقك كثيرا... مالاحظته انك اشتريتِ الوان توحي للحياة ابتعدتي عن الالوان الغامقة واخترتي الوان زاهية وهذا دليل على حبكِ وتعلقك بالحياة
احلام: ماذا يعني هل عندما يكون احدهم دوما مايلبس الوان غامقة يعني لديه مشكلة وكره للحياة؟؟(تفكر في نوح وكثرة ملابسه السوداء)
الطبيبة: هذا تحليل طب النفس ولكن تبقى اختيارات وطبائع بشرية ليس كل من يلبس الوان غامقة يعني انه يعاني من مشكلة ما يمكن يكون يفضل ويحب الالوان الغامقة على الالوان الزاهية
احلام: فهمت... دكتورة كتبت الرسائل التي طلبتِ مني كتابتها
الطبيبة: دعيني اراهاالرسالة1
لطالما كنتِ قدوتي وحبيبة قلبي لم اكن اتوقع اختفائك من حياتي فجأة هكذا ولكن حصل هذا... عشتِ من بعدك على ذكراكِ... كان الجميع يلومنني لانني ابنتك كنت احقد عليهم بسببك واقول لا تظلموا امي في قبرها... كان كل مايحصل لي امر سيء او جيد اول ما انطق به امي ليتني بجانبك الآن... ولكن هذا قدرنا لا نملك شيئا سوى ان نرضى به، غير ذلك انا لا الومك عن فعلتك مع ذلك الشيطان الذي احببته والذي هو ابي لانني اشعر بكِ تماما الحب لا يعلم ماهو صحيح وماهو خاطىء الحب لا يستأذن من العادات ولا من التقاليد... سامحتكِ يا امي ولتسامحيني انت ايضا ولتنامي قريرة العين اسأل الله ان يجمعنا في حوض نبيه
الرسالة2
اليك يامن حقدت عليه دون ان اعلم... اليك يامن كرهتك بدون سبب... لم اتعرف اليك عن قرب لان ذكرياتنا معا لم تكن كثيرة ولكن يكفيني من هذه الذكريات انك جعلتني احمل اسمك رغم انني لست من صلبك، انك كبرتني وتحملت رعايتي ولو لسنوات معدودة انك افنيت عمرك حتى تحميني يكفيني انك ابي نعم انت ابي ولا يوجد لي اب غيرك... اتذكرك في صلواتي ادعوا لك بالرحمة وان تسامحني لانني كنت غافلة عن تضحياتك لاجلي ولاجل والدتي
الرسالة3:

أنت تقرأ
أحرقتني العادات__مكتملة__
General Fictionفتاة تتعرض للخطف في عمر صغير مايجعلها تعاني من خوف شديد يتم تزوجيها غصبا بإبن عمها لحفظ اسم وشرف العائلة كيف نهاية هذا الثنائي استمتعوا بالقراءة أحبتي ولا تنسوني من صالح دعواتكم♤