قابلتك في اليوم التالي ثم سريعا انسجمنا واصبحنا صديقين
اكتشفت انك تشبهني في كل شئ
نحب نفس الموسيقي
نحن الاثنان هادئين
كنا متشابهين
شعرت وقتها بالفرح الشديد وجدت من يشبهني اخيرا
سنصبح صديقين سنتسكع معا سنتحدث سويا سنفعل كل شئ معا
لكن ذلك لم يحدث
رفعت سقف آمالي كثيرا لدرجه انني نسيت ان الرب يكرهني وإنه لن يعطيني شيئا ما يجعلني سعيدا ابدا
ربما حدث ، ربما اصبحنا صديقين
لكن ليس كما تخيلت
لم نتسكع معا ، في الغالب كنت تتهرب مني
لم نتكلم معا ، كنت انت فقط من تتحدث وانا من استمع
عامين لمده عامين تحملت مزاجيتك التي تتغير كل ثانيه
تحملت انك من الممكن ان تكرهني فجاءه ثم تعود لتحبني مره اخرى
تحملت فقط لانني اردت اصبح صديقا لك
لم ارد ان اكون وحيدا مع هواجيسي وكوابيسي اردتك ان تكون هنا
لكنك لم تكن
لم تكن هنا عندما احتجتك
لم تكن هنا عندما حلمت باحد كوابيسي واستيقظت مفزوعا وراسلتك املا في الحصول علي بعض الامان منك لكنك لم ترد
تقلل من شأني ومن اهتماماتي
تعاملني علي انني قمامه ما
عذرتك كثيرا وضعت لك الكثير من التبريرات
ربما والدتك التي لا تهتم هي من جعلتك بهذا السوء
ربما مشاجره بيتك التي لا تنتهي هي من جعلتك بهذا السوء
ثم في يوم ما ذهبت الي الجامعه ولم اجدك
ذهبت الي قريبتك ثم سألت عنك واخبرتني انك انتقلت الي مدينه اخري
شعرت بالحزن يتسلل الي قلبي
يسيطر عليه بالكامل
لم تودعني ولم تفكر في ذلك حتي
لكن المزيد من التبريرات اخذت مكانها في رأسي
من الممكن انه لم يكن هنالك المزيد من الوقت لتودعني
شعرت بانني اريد ان اكرهك وابتعد عنك لكنني لم استطيع
لماذا لم تراسلني حتي الهذه الدرجه لم يهمك امري
اكملت يومي والحزن يسيطر علي قلبي
شعرت بالمرض
اردت رؤيتك ومعاتبتك لكنك لن تهتم كما دائما
لم تكن تهتم ولن تهتم ابدا
اخبرتني من قبل ما لن استطيع نسيانه ابدا
اخبرتني انك تأكل من دوني وتشرب من دوني
وتفعل كل شئ من دوني فلماذا ستحتاجني إذا
ثم في لحظه ما ادركت انني لك اكن لك شيئا
لم اكن صديقا ولم تعتبرني اي شئ
لكنني اخترت ان اكمل معك
اخترت ان اتخلي عن كرامتي ونفسي في سبيلك
اهنت نفسي ولا استطيع معرفه لماذا
شعرت كما لو انني اله ما
أنت تقرأ
margin
Romansa-مكتمله - ـ هل فقدت الشغف به ـ بعثت لك واكاد ابكي دما ابكي لانني خائف الم تعد تحبني ؟ ـ للاسف فعلت ـ شعرت بعالمي ينهار ، ابكي يدي ترتجف ، حزنا عظيما بداخلي لا استطيع التعبير عما اشعر به سوي انني اموت Tk𐤀 جميع الحقوق تعود لي ككاتبه اصليه الغ...
