البارت الأخير

797 18 7
                                    

رفعت رأسه ووضعته على حضني.. جسده ينزف  من كل مكان 

"ماذا فعلت  بنفسك ؟؟ من اين هذه الدماء؟؟"

رفع يده والدماء تنزف منه  هناك قميصي بيده  متمسك به بشده حاولت اخذه منه لكنه رفض 

"جعلتي الامر يصبح صعبآ  علي..   وقوع بحبك كان صعبآ علي..انتي سبب موتي "

عرف ببكائي عندما تساقطت الدموع على وجهه

"لا تبكي بل تظاهري ان كل شئ سيكون بخير..لا تبكي واستغلي الوقت بتقبيلي مرة اخرى"

قربت شفتي لوجهه وبدأت اقبله  شفتيه الباردة بدأت ترتجف لم يقوى على الاستمرار من شدة المه وعذابه

رفعت وجهي وانا انظر لعينيه المنفتحين  بصعوبة بالغة..مسحت وجهه المتعرق....لما فعلت ذلك؟؟

اذهبي اخرجي مادمت لا استطيع منعكي منذ الان واذا احتجت اليك ساجدكي بقلبي..اذهبي بسرعة ولا تكرهينني فذنبي اني اكتشفت الحقيقة "متاخرآ  

لا اريد الذهاب..اريد ان ابقى معك اشفيك من بجروحك

"اذهبي وانسي كل ما حصل هنا لقد انقذ حياتك واخترت ان اكون  الضحية الاخيرة "

"اذهبي وعند خروجك  ستجدين ملف ورسالة خذيهما واتصلي بالشرطة واخبريهم عن كل ما رأيته ولا تنسي مذكراتك التي كتبتها  اريهم "واخبريهم بكل شئ واتركيهم ليجدوا جثتي ..اما الملف والرسالة خبأيهما واقرأيهما وحدكي فقط هناك اشياء لا يجب ان يعرفه  الجميع

وانت ماذا سيحدث لك هل يعقل ان اتركك وحدك تموت هنا ...كلا لا استطيع 

كلا..كلا انتي لن تتركينني مطلقآ انظري قميصك معي رائحتك بها كلما ازداد المي ساشتمها وانسى المي ..انظري انظري انا لا اتاذى مجددآ ..عليكي ان تذهبي وتتصلي بالشرطة"

لكن لن اسمح لك ان تموت هناك الكثير لم اعرفه عنك لم اكمل كتاباتي بعد ..انظر هناك الراهبة لم اعرف لما قتلتها ولما لم تقطع زري السادس ..لماذا فعلت هذا بنفسك بحق الجحيم

بدأ يدفعني بيديه الخائرتان للقوة....ابتعدت عنه  شيئآ فشيئآ خطواتي البطيئة انظر ليدي هناك دمائه علي ..رائحته ...كلما التفت  اراه ينظر الي ويضع قميصي قريب من وجهه يشتم منها كانه اصبح الاوكسجين الذي يعيش به

احسست بالم شديد بجسدي كله وانا  اخرج من منزله ارى الشمس بعد مدة  طويلة اغمضت عيني قليلا وضعت يدي  على وجهي لكي ابعد الشمس قليلا مني..ويدي الاخر تتمسك بشدة بالملف والرسالة  ركضت  لمنزلي وجدت الباب مفتوحآ...هناك ورود بكل مكان  رائحة طيبة  تملئ المكان  دخلت لغرفتي اردت ان ابحث عن الهاتف هناك لا تسألوني لما  اردت ان اصعد لغرفتي بدون تفكير ...هناك وجدت خزانة ملابسي مفتوحة ..ماذا كان يفعل بها وفجاة تذكرت ما طلب مني ركضت الى الاسفل التقطت الهاتف  واتصلت  بالشرطة...اظن انه مات الان 

لقد وصلت إلى نهاية الفصول المنشورة.

⏰ آخر تحديث: Jul 19, 2015 ⏰

أضِف هذه القصة لمكتبتك كي يصلك إشعار عن فصولها الجديدة!

ذات الازرار السبعةحيث تعيش القصص. اكتشف الآن