Part 8

115 6 7
                                        

الـجُزء الجُزء الثَــامِــن :
لَيتَ الَّذي بَيني وَبَينَكَ عامِرٌ
وَبَيني وَبَينَ العالَمينَ خَرابُ



عندما يبلغ الضيق ذروته، تشعر وكأنك واقف في منتصف الرصيف، والعالم من حولك يعصف. سيارات تمر مسرعة يمينًا وشمالًا، أصواتها تصم أذنيك، وجسدك يرتجف. تتساءل: "هل أنا غير مرئي إلى هذا الحد؟ لماذا لا يراني أحد؟ كل ما أريده... النجاة."
شُعور...




أصدقاء واتباد اللطفاء لا تنسوا دعمي بـ وتعليق حلو يشبهكم ومتابعتي اتشرف بِكُم

لا إله الا اللّٰه وحده لا شريك له ،له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير 🤍

صلوا على نبينا
""""""""""''''''"""""""""""
قام من السرير توجه للحمام غسل وجهه وناظر بالمرآية يتأمل ملامحه/كل يوم أصير أجمل

طلع من الحمام وهو يتمطط بدل ملابسه  لملابس للبيت توجه لجناح ثناء دخل الجناح ولاحظ الهدوء

عواد/نايمة شكلها

دخل عواد غرفة النوم اللي كان بابها مفتوح ناظر بالسرير وانصدم وهو يشوف ثناء جالسة تضحك وتطالع الشاشة والسرير وسخان بالحلويات والشيبس

انتبهت ثناء وهي تسمع شهقة ناظرت للباب وشافت عواد استحت وهي تسحب البطانية وتتخبى تحتها

عواد وهو يرجع جسمه على الجدار ويضحك بفرح/هههههههههه
ههههه أطلعي من تحت البطانية كيفك اليوم ؟

حست ثناء بأُلفة تجاه عواد وهي تبعد البطانية عن عيونها وتناظره بدون ما تطلع وجهها/بخير الحمدلله وأنت ؟

ليت الذي بيني وبينك عامرٌ  "رواية سعودية"حيث تعيش القصص. اكتشف الآن