فِداء.

354 34 79
                                        

ڤوت فضلًا

وإنِي أراك كَـجُرمٍ لمَثواي جُرمٍ أفتِدي لهُ محياي وجُرمٍ أقتدي بِه لدُنياي

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

وإنِي أراك كَـجُرمٍ لمَثواي
جُرمٍ أفتِدي لهُ محياي
وجُرمٍ أقتدي بِه لدُنياي

لوائِح كيم تايهيونِغ لمحبوبهِ

-







أيامًا معدودةٍ قَد مرت على تايهيُونغ ومحبوبهِ، الذِي أمسى بليلتَان نومٍ متأثرًا بجراحهِ وليلةٍ يُحدق بسقفِ تِلك الحُجره

جُونغكوك كان معدُوم الامَل، يَتحسس بجراحِهِ متأكِدًا إنها تَم جبرِها، لكِن جروح فؤادهِ لم تُجبر، وإن جسدهِ الهزيل قادر على البناء مُجددًا، لكِن ثقوب كيانهِ لن تُبنى، وهذا الفؤاد المَرير سيظَلَ يطُلب العَون قاصدًا عودةُ بهجتهِ لكِن لم يَكن هناك سوا الغمّ يُطغى عليه

وهَذا جونغكوك وهذهِ تعاستهِ المستدِيمه، عُناق أبدي لامَفر منه

يُطلق لعنانِ دموعهِ بالانسيَاب، يرمِي بأنامله على محياهِ لمسح تِلك الدموع، وماكانَت سوا لحرقةِ سكينتهِ

يغُلق على مُقلتاه محاولًا الرجوع الى عِزلتهِ ونومه بَعد التأكَد أن والدهُ بعيدًا عنه، وأن هذا المَنزل لايحَمل صوت مفاتِيح يهرعُ فؤادهِ من أزمةُ النَفس وعاتِقها

-





فِي اليوم التالي
فتح جونغكُوك مُقلتاه، يَشعر بحركةٍ طفيفة حولهِ، شخصٍ بطلّةٍ أعتاد أن يُشاهدهَا، حضُور مُشرق ك صاحِبها يعطيه ظهرهُ ويقُلب من بين تِلك الدوالِيب للثياب، لكِن ما أفزعهُ إن وجودهِ معهُ بذاتِ الموقع

تَحرك مِن مكانهِ يُشاهِد مُلاحظَه تايهيُونغ لهُ أثناء تموضعهِ، محيىٰ تايهيونغ قَد أزدهرت بالبهَجة، يهَرع لهُ جليسًا أمامهُ

"هَل انتَ بخير!، هل تَشعر بتوعكَ!"
جونغكوك لايعَلم ما اصابهُ ليرضخُ للذِي أمامهِ ويمَسك معدتهُ

عَجِيجٍ | تَايكُوكِ حيث تعيش القصص. اكتشف الآن