جُونغكوك كان معدُوم الامَل، يَتحسس بجراحِهِ متأكِدًا إنها تَم جبرِها، لكِن جروح فؤادهِ لم تُجبر، وإن جسدهِ الهزيل قادر على البناء مُجددًا، لكِن ثقوب كيانهِ لن تُبنى، وهذا الفؤاد المَرير سيظَلَ يطُلب العَون قاصدًا عودةُ بهجتهِ لكِن لم يَكن هناك سوا الغمّ يُطغى عليه
وهَذا جونغكوك وهذهِ تعاستهِ المستدِيمه، عُناق أبدي لامَفر منه
يغُلق على مُقلتاه محاولًا الرجوع الى عِزلتهِ ونومه بَعد التأكَد أن والدهُ بعيدًا عنه، وأن هذا المَنزل لايحَمل صوت مفاتِيح يهرعُ فؤادهِ من أزمةُ النَفس وعاتِقها
-
فِي اليوم التالي فتح جونغكُوك مُقلتاه، يَشعر بحركةٍ طفيفة حولهِ، شخصٍ بطلّةٍ أعتاد أن يُشاهدهَا، حضُور مُشرق ك صاحِبها يعطيه ظهرهُ ويقُلب من بين تِلك الدوالِيب للثياب، لكِن ما أفزعهُ إن وجودهِ معهُ بذاتِ الموقع