5

2.2K 132 34
                                        

ـــ


أيام تسابق رياح الشتاء العاصفه وسرعتها ، و ساعات النهار تصبح ضئيله مع مرور هذه الأيام

رياح الشتاء الباردة هبت في المدينة فسارعت الناس بتشغيل مدافئ اللتي توسطت منازلها و من كان خارجها قد لبس طقماً ثقيلاً

و تايهيونغ كان من الناس اللتي قد ركنت في بيوتها تستمد دفئاً منها ، مرَّ أسبوع عن آخر زيارة لأخ جونغكوك

و اليوم يوم الجمعة أي يوم العطلة ، اي نفس اليوم من الأسبوع الماضي اللتي قد وغزت بعض المشاعر الغازية قلب تايهيونغ و طرقت بابه بخفة

و بالحديث عن تايهيونغ ها هو بجانب المدفأة جالساً على الأرض أمامه طاوله تحمل على ظهرها لوح تايهيونغ المحمول و كوب قهوته و بضعاً من الملفات المبعثرة عليها

لم يجد تايهيونغ وقتاً لنفسه أو بالأحرى هو لم يسمح لوقت الفراغ بأن يكون جزءاً من يومه

لأنه فور اختلائه بنفسه تبدءُ الأفكار و المشاعر الغريبة تلك بشن حرب في داخله ،و لمنع تلك المعارك بإلقاء جثثها على أرض قلبه و السماح لتلك المشاعر باستيطانها أشغل نفسه بالكثير من العمل الشاق حتى في يوم العطلة!

يلاعب القلم بين أصابعه المسمرة الطويلة و الذي بحيره يطبع الكلمات على الورق ، و عينيه تتبع كل حرف على شاشة الحاسوب و لكن عقله غائب بعض الشيء

عقله مشغول ، مشغول بما يتحرك في ذهنه من ذكريات قد أثقلت قلبه ولم يكن غيره جونغكوك!

كل ما يحمله هو صورة جونغكوك في أحضان أخيه ، ابتسامته ، خدوده المغبرة باللون الوردي ، كلامه المتحمس ، و قبلة على الجبين ، و حتى ضحكاته الرنانة و همسه بكلمة 'أخي'و كأنه يرى وطنه حين ينطقها

و هذا كله لجو وو أخوه الأكبر ، و أين كان نصيبه... لم يكن له نصيب من هذا كله ، كل هذا صُبَّ ناحية جو وو!!

و ما بين تلك العواطف و مشاعر 'الغيرة' التي تعصف داخل تايهيونغ كان وجهه جامداً و جاداً بما في يديه

و همس لنفسه بكلمات محاولاً إقناع نفسه بها، " أنت مسؤول عنه فقط... لا شأن لك بتلك المشاعر السخيفة"

الساعة الثانية مساءً ، هذا ما رأته بندقية تايهيونغ الحادة عندما التفت إلى ساعة الحائط و من ثم غيرت مجرى نظرها نحو الدرج الذي يؤدي إلى الطابق الثاني

ارتكزت هناك لبعض الوقت و هنا زار سؤال لدى عقل تايهيونغ ، هل جونغكوك نائم إلى الآن؟

لقد وصلت إلى نهاية الفصول المنشورة.

⏰ آخر تحديث: Jul 24, 2025 ⏰

أضِف هذه القصة لمكتبتك كي يصلك إشعار عن فصولها الجديدة!

shy koo||TKحيث تعيش القصص. اكتشف الآن