ـــ
أيام تسابق رياح الشتاء العاصفه وسرعتها ، و ساعات النهار تصبح ضئيله مع مرور هذه الأيام
رياح الشتاء الباردة هبت في المدينة فسارعت الناس بتشغيل مدافئ اللتي توسطت منازلها و من كان خارجها قد لبس طقماً ثقيلاً
و تايهيونغ كان من الناس اللتي قد ركنت في بيوتها تستمد دفئاً منها ، مرَّ أسبوع عن آخر زيارة لأخ جونغكوك
و اليوم يوم الجمعة أي يوم العطلة ، اي نفس اليوم من الأسبوع الماضي اللتي قد وغزت بعض المشاعر الغازية قلب تايهيونغ و طرقت بابه بخفة
و بالحديث عن تايهيونغ ها هو بجانب المدفأة جالساً على الأرض أمامه طاوله تحمل على ظهرها لوح تايهيونغ المحمول و كوب قهوته و بضعاً من الملفات المبعثرة عليها
لم يجد تايهيونغ وقتاً لنفسه أو بالأحرى هو لم يسمح لوقت الفراغ بأن يكون جزءاً من يومه
لأنه فور اختلائه بنفسه تبدءُ الأفكار و المشاعر الغريبة تلك بشن حرب في داخله ،و لمنع تلك المعارك بإلقاء جثثها على أرض قلبه و السماح لتلك المشاعر باستيطانها أشغل نفسه بالكثير من العمل الشاق حتى في يوم العطلة!
يلاعب القلم بين أصابعه المسمرة الطويلة و الذي بحيره يطبع الكلمات على الورق ، و عينيه تتبع كل حرف على شاشة الحاسوب و لكن عقله غائب بعض الشيء
عقله مشغول ، مشغول بما يتحرك في ذهنه من ذكريات قد أثقلت قلبه ولم يكن غيره جونغكوك!
كل ما يحمله هو صورة جونغكوك في أحضان أخيه ، ابتسامته ، خدوده المغبرة باللون الوردي ، كلامه المتحمس ، و قبلة على الجبين ، و حتى ضحكاته الرنانة و همسه بكلمة 'أخي'و كأنه يرى وطنه حين ينطقها
و هذا كله لجو وو أخوه الأكبر ، و أين كان نصيبه... لم يكن له نصيب من هذا كله ، كل هذا صُبَّ ناحية جو وو!!
و ما بين تلك العواطف و مشاعر 'الغيرة' التي تعصف داخل تايهيونغ كان وجهه جامداً و جاداً بما في يديه
و همس لنفسه بكلمات محاولاً إقناع نفسه بها، " أنت مسؤول عنه فقط... لا شأن لك بتلك المشاعر السخيفة"
الساعة الثانية مساءً ، هذا ما رأته بندقية تايهيونغ الحادة عندما التفت إلى ساعة الحائط و من ثم غيرت مجرى نظرها نحو الدرج الذي يؤدي إلى الطابق الثاني
ارتكزت هناك لبعض الوقت و هنا زار سؤال لدى عقل تايهيونغ ، هل جونغكوك نائم إلى الآن؟
أنت تقرأ
shy koo||TK
Romanceكيف ستكون حياة جونغكوك الخجول مع رجله تايهيونغ بعدما كان محبوساً في قبو مظلم منذ صغره المهيمن: كيم
