بعد 3 سنوات:
(......)
ايدن خائفة: ما كان هاذا
رعد: إهدئي عزيزتي لقد كان مجرد كابوس
آيدن: عائلتي في خطر اشعر بذالك..
رعد: هاذا فقط بسبب الكابوس لا تخافي اهدئي..!!
آيدن بجدية: لا.. إنـه ليس مجرد كابوس، بل إنه تحذير.!
رعد: تحذير؟ تحذير لأي شيء بالضبط.؟
آيدن: لقد عاد الحاكم المنفي منذ قرون
رعد: لقد قرأت عنه في بعض كتب المملكة.. و قرأت عن توعده للملك الذي تولى الحكم بعده بانه سيدمر المملكة
آيدن: نعم هو كذلك..!
رعد: إذن ماذا سنفعل في هذه الحال؟
آيدن: سنعود.. سنعود كلنا إلى المملكة..
رعد: حسنا سأخبر الرفاق
..... في المملكة.....
تبدأ السماء تهتزّ، كأنها تُنذر بقدوم مصيبة. ينشق القمر الأحمر فجأة إلى نصفين لثوانٍ معدودة، ليخرج من شقوقه ظلٌ أسود ضخم على هيئة رجل، عيناه متقدتان كالجمر.
غاسم بصوت جهوري: "لقد حان وقتي... أيها الضعفاء، هذا العالم منذ اليوم سيكون لي. القمر الأحمر لن يضيء عليكم بعد الآن... بل سيمنحني أنا قوته!"
يتقدّم بخطوات بطيئة، وكل خطوة تُطفئ جزءًا من النور، وتجعل الهواء أثقل والأنفاس أصعب. الأشجار المحيطة بالقصر بدأت أوراقها تسقط وتذبل، وكأن الحياة نفسها تُسلب منها.
في تلك اللحظة، كان آريان يقف عند ساحة القصر يراقب السماء مذهولًا، وإلى جانبه شذى، التي تمسّكت بذراعه بقوة.
شذى (بصوت مرتجف): "آريان... ما هذا؟ من يكون ذاك الكائن؟"
آريان (بحدة وقلق): "إنه... ليس إنسانًا عاديًا. هذا هو غاسم، الحاكم المنفي. لقد عاد."
رفع غاسم يده نحو القمر، فانطلقت خيوط حمراء مظلمة تشبه اللهب لتلتف حوله، بينما صوته يتردّد في كل مكان:
"استعدّوا يا أهل المملكة... فزمن النور قد انتهى."
ارتجفت الأرض تحت أقدامهم، فاندفع آريان أمام شذى، رافعًا سيفه، رغم إدراكه أن المواجهة الآن ليست ممكنة.
."
فجأة، التفت غاسم ببطء نحوهم، رغم المسافة البعيدة، وكأن عيناه تخترق الظلام وتراهما بوضوح. ابتسامة باردة ارتسمت على وجهه، لكنه لم يتقدّم.
غاسم (بصوت غامض متردد في الهواء): "سنلتقي قريبًا..."
ثم تلاشى جسده في سحابة من الظلال، وعاد القمر الأحمر للالتئام وكأن شيئًا لم يحدث... لكن الرعب بقي في قلوب من شاهدوه.
آريان (بصوت خافت لشذى): "يجب أن نُخبر آيدن... قبل أن يدمّر كل شيء
... بعد اختفاء غاسم ...
سكنت السماء قليلًا، لكن الهدوء كان مخيفًا أكثر من الفوضى نفسها. آريان و شذى ما زالا في مكانهما، يتبادلان النظرات بقلق.
وفجأة، بدأت الأرض تتشقق عند أطراف الساحة، وتتصاعد منها أيادٍ سوداء مصنوعة من الظلال، تتحرك كأنها كائنات حية تبحث عن فريسة.
شذى (تصرخ): "آريان! إنها تقترب!"
أشهر آريان سيفه، وضرب إحدى الأيادي بضربة قوية، فتلاشت إلى دخان أسود، لكن أخرى أمسكت بساقه، وكادت تسحبه معها.
أنت تقرأ
رواية اسطورة القمر الأحمر
Fantasyعالم يسطع فيه قمر بلونه الأحمر بقوانين و اناس غريبة جدا.. لتعرف عن هذا العالم.. اقرا الرواية حتى النهاية...!! ♡♡
