ربما تكون. حياتنا في البدايه تحتوي علي أشخاص لا نستطيع. لمسهم...التكلم معهم...او حتي رؤيتهم
لكن لا نعلم ما يخبئه القدر .....ربما نقابلهم في يَوْمِ ما. لكن. ...من يعلم
*هذه الروايه لا تحتوي علي فقرات +١٨"
"احداث الروايه تبدأ بالتغيير تدريجيا و اللغه...
انه الصباح. نظرت بجانبي لم اجد كارا. تثائبت بتعب و مددت يداي الي اعلي. خرجت. من الخيمه ما. هذا. الحر. الشنيييييييع وجدت كارا تجلس و اضعه. يدها علي وجهها و يبدو انها تفكر
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
"فيما تفكر القرده" مددت لها لساني
"طفل كبير-____-"
"اه بالمناسبه. تخلعي جاكيتي انا اريده "
نظرت لي و عاري الصدر
"ااااا اسفه تفضل" قالت و هي تخلع جاكيتي بسرعه
و انا اضحك علي خجلها"انا كنت فقط. امزح أرتديه كما شئتي"
نظرت لي و ابتسمت ثم ارتدته مجددا *ايه الحلوفه دي 😂*
نظرت لي"هيا لقد أعددت الفطار" تحاول كتم ضحكاتها لكن لماذا؟
"حسنا"
أخذتني من يدي و ركضت. مجنونه
نظرت الي الي الفطار ثم لها بحقد"حقا إندومي!!؟"
انفجرت ضاحكه "انا لا أستطيع إعداد الا هذا عذرا يا عزيزي". قالت و عي لا زالت تضحك و انا ايضا!!
تناولنا فطورنا و حاء ليام و علي وجهه ابتسامه خبيثه لكنهها اختفت عندما لاحظنا نضحك. امممم فالحقيقة نحن اتفقنا انا و كارا انا نرمي عليه. الميت الساخنه من. التي نستخدمها في صنع الاندومي!!! مجانين. بالطبع نعم !
جاء ليام و قبل ان ينطق كانت المياه علي قدماه و هو يصرخ
"اااااااااححححح. يااااااح انها تحرق. ايها الأحمق انت و هي يا إلهي أمها تؤلم"
ظللنا نضحك علي شكله. ثم أخذ التراب من الأرض و قذفه في وجهه كارا و هي لازالت تصرخ و انا سقطت من الضحك.