ربما تكون. حياتنا في البدايه تحتوي علي أشخاص لا نستطيع. لمسهم...التكلم معهم...او حتي رؤيتهم
لكن لا نعلم ما يخبئه القدر .....ربما نقابلهم في يَوْمِ ما. لكن. ...من يعلم
*هذه الروايه لا تحتوي علي فقرات +١٨"
"احداث الروايه تبدأ بالتغيير تدريجيا و اللغه...
"ماذا تعني". نظر لي. بدون اي مشاعر علي وجهه و تنهد.
"اريد ان أقص. لكي....جزء صغير من قصتي. لكن اوعدنيني انكٍ لن تقولي لأي اخد علي هذا"
ابتسمت له بدفئ و مددت إصبعي الخنصر.
و رفعت حاجباي بتساؤل. "وعد الخنصر؟"
ابتسم. و مد. إصبعه...عانق إصبعي. رفع تظره لي "وعد الخنصر"
"هيا اذا اخبرني" ظللت اقفز مثل الأطفال و عيناه تلاحقني. ثم قهقه و أمسكني من كتفاي
"اعدئي يا فتاه....سنذهب للمكان الذي أفضله الأول"
اومئت ثم شدني. من يدي مجددا. نظرت له و قلت بتعجب
"لما. تمسك يداي كأنني طفله ؟"
#لوي
"حتي لا تتوهي". عذرا اخر....فالحقيقة أمسكت يداها لأنها دافئه قليلا او ربما.......ساقول في وقت اخر
______
وصلا عند المكان. هو. عياره عن تله. مليئة بالورود و الأشجار. ترتفع الي اعلي ببطئ. ....ثم. هناك فاصل بين التلتين. عباره عن جسر طويل. مهترئ. قليلا لكنه. يستطيع حملهما
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
نظرت رنا الي اسفل. الجسر ثم شهقت بخوف و هي تحرك رأسها
"هذا ليس امنا ...هذا ليس امننا بالمره!"
نظر لها و ارتسمت علي وجهه ابتسامه مطمئنه
"لا تقلقي انا هنا....علي قيد الحياه...انا ااتي الي هنا كثيرا و اعبر هذا الجسر ذهابا و ايابا. ...لا تقلقي"
انهي جملته برفقه ابتسامه. صغيره.....اومئت له و هي ما زالت. تنظر الي اسفل ....رفعت رأسها ببطئ. لتقابل عينا لوي