'2:30pm' بعد إنتهاء الصف الدراسيّ ، و الذي بالنسبة لأحدهم كالخروج من الجحيم ، خرج بيكهيون يجري نحو مدخل المدرسة بحماس يُريد ان يصب أحداث يومِه على أسمرهِ الطويل .. '3:00pm' اصبح يتلفّت بما حولهُ يرى ان الاغلب قد عادَ لمنزلهِ ، يُغطّي عيناه من الشمس ، يهز قدميه بقلق واضِح ، يبتلع اثر عطشِه ..
كيم بيكهيون ما بِك؟ ، اين اخاك؟ ، الم يأتي بعد؟
تسائل شبيه البومة للطالب المصاب بداء الوقاحة الداخلية
لم يُمانع سيد كيم بما انهُ منهك ، دخلَ ليريح كيانهُ على الاريكة بينما يتوسّط حُضنه ما يُسميهِ بِ 'ستروبيري' ، يشخرُ بلطف ، خصلاتهُ مبعثرة بشكلٍ آسر لقلب الاكبر الذي يَحتويه
س-سيدكيميُمكنكوضعهُبغرفتي،ولنأكلمعاًيبدوانّكفوّتتغدائكمثلي -يقهقه بخجل تحت تأملات الاكبر لهُ-أتحبّالبرقر؟
يبتسمُ كاي ، يومئ بالموافقة ليهُمّ باللحاق بالسّيد دوّ ليوصلهُ لغرفتهِ ذات الطابع 'البسيط،الجذّاب' يضعُ اخاه على السرير الناعم ، ثم يلحق بالهيئه ذات القامة القصيرة الى المطبخ ، يتّكئ على طاوِلة الطعام يُحدق بِ الّذي اصبح يستولي عليهِ مؤخراً ليراهُ مُنكبّا بالعمل فيتدخّل لمساعدتهُ
كيفَيُمكننيتقديمالمُساعدة؟ -يهمس بالقرب من اُذن المعلّم-
يقشعر جسد الاستاذ خصوصاً مع الافكار ال'غير بريئة' التي كانت تجتاحهُ
تجمّعت الظلال الوردية بوجنتيه حين سمِعَ لقبهُ الجديد،اللطيف من بين شفتيّ الاسمر الجذاب ، يقترب ليصبح امام الموقد بينما لم يتزحزح الاسمر من جانبِه ابدا بل اصبحَ يقتحمُ مساحتهُ الشّخصية اكثرَ من المسموح ، هامِساً
هلاصبَحتجيدة؟ -يحاوطُ خصر الصغير القابعِ امامهُ- هلنَضُجت؟ -اصبحَ يهمسُ بين رقبتهِ و كتفِه