| ما قبل الكارثة |
ثلاثة أيام من الإنتظار ... توتر و قلق ، فرحة و حماس .... حل اليوم الموعود... اليوم الحافل... حضر العديييد من الأشخاص
و الأصدقاء و الأقارب الحفل... كان حفلاً ضخماً بما تحمله الكلمة من معنى
تجهزت بمساعدة من خادمات القصر و أصبحت اميرةً بجمالك و فستانك الأبيض و حدث المثل مع بيكهيون ليدخل عليك
والده بعد ربع ساعة .." اووه انتي جميلة جداً ... هيا ابنتي انه يومكما " قال بابتسامة
" اوه حسنا أبي "نزلتي فتفاجأ الجميع بفستانك فقدكان رائعاً بحق و جمالك الهادئ أيضاً لتتقدمي بضع خطوات و تمسكي بذراع بيكهيون
ليهمس لك " فتاتي جميلة كالعادة " ..... " فتاي وسيم أيضاً " قلتي بابتسامة
تقدمتما للقس و ...... الخ ( سيد بيك هل تقبل.... سيدة هاناه هل تقبلين.... الخ اكره كلمات القس هههه )
" اذن أعلنكما زوجاً و زوجةً يمكنك تقبيل العروس ... " قال بينما تتعالى تصفيقات الحضور ليقربك بيك و يقبل وجنتك
ليضحك و يقول " اعلم أنك ستقتلينني ان قبلتك الآن ههه لذا اخذت احتياطاتي "تم الحفل بنجاح ... كان اجمل يوم لك... كلام جميل... مغازلة.. رقص... بعد انتهائه كان الكل متعباً لذا و بطبيعة الحال غادر العريسان لمنزلهما... هل تتوقعون بقاءهما هيهيههيهي :) ...
" اااخخخ اشعر بالصداع !! لم أعتد على هذه الضوضاء... " قلتي بينما تجلسين ممسكة رأسك
" اوووو عزيزتي هل انتي بخير ؟؟ .... اهدئي فحسب اهدئي " هرع لك بينما أمسك رأسك
" بيك انا فعلاً اريد النوم " قلتي بينما تمددتي على الأريكة
" اولاً لا يمكنك النوم هنا انها غير مريحة... ثانياً لن تنامي حتى تشربي دواءً يخفف الألم و ثالثا لن تنامي هكذا ان
الفستان غير مريح "
" حسناً ... "
[ صعدت للغرفة و حاولت فتح ذلك الفستان اللعين !! ايشششش. ما هذا الحظ... دخل بيك بدون سابق إنذار و اقترح
علي المساعدة... شعرت بالخجل لكن نعم ساعدني على فتحه و شربت الدواء ثم ارتديت ملابس نومي ثم تمددت
بجانبه لأنام ] P. O. V you
" هل تشعرين بتحسن ؟؟ " سألك بيك بخوف
" نعم شكراً لك "
" لا شيء مهم ... الآن اخلدي للنوم فقد افسدتي خطتي لليلة " قال بينما يصطنع الغضب
" هيا حبيبي لماذا انت غاضب ؟؟ "
" اعيدي ما قلته ؟؟ هل قلت حبيبي !! هههه لست غاضباً منك لكن مرضك افسد ليلتنا "
" نم ... نم ... الوقت قد تأخر "[ استيقظت صباحاً ... حظرت الفطور.. ارتديت ملابسي ثم اخذت هاتفي و جلست في غرفة
المعيشة اتصفحه ... بعدها تذكرت ان المكان ممل خاصة ان بيك سيرجع لعمله بعد يومين لذا يجب
ان أعمل انا أيضاً ... لكن الحياة جد قاسية ليس لدي واسطة رغم انني قد درست جيداً و تخرجت
.. المهم سأبحث عن وظائف عمل بعد ان أسأل بيك... ]" بيييك بحق السماء الن تستيقظ ؟؟ " قلتي
" نعم نعم امي 5 دقائق " قال بينما لا يزال نائماً
" استيقظ "
" اريد النوم "
" لم تترك لي حلاً " [ قمت بملأ كأس بالماء البارد ثم سكبته عليه ]
" اااااه اللعنة اين انا؟!! " قال بينما يرتجف
" في المنزل :) استيقظت اخيراً "
" بحق السماء هل هذا مزاح ؟؟ " قال بينما نزع قميصه و عاد للنوم
" بيييييك استيقظ " قلتي بينما نزعتي الغطاء
" استيقظت حسناً . . " جلس على حافة السرير ينظر لك آملاً ان ترجعي له الغطاء
" لا لن تحلم به عزيزيّ ... "
" اذن لا تلوميني ان متي بسببي فأن لا ارتدي قميصاً "
" نعم نعمم و كأن عضلاتك تهمني... الفطور جاهز "
..... بعد 45 دقيقة
" ا تمزح معي ؟؟ 45 دقيقة لأن تحظر نفسك الديك زفاف ام ماذا ؟ "
" ربما ههههه "
" المهم انت بعد يومين ستعود لعملك لذا اريد ان اعمل انا ايضاً "
" لا "
" هيااااا ارجووووووك "
" لا.. تعني لا ..انا الرجل هنا "
" و هل قلت انك مرأة ؟؟ .. " ( بوووم قصف بمنتصف الجبهة ههه )- قضيتما يومين لنقل ممتعين لكن بيك يتوجب عليه العودة للعمل لهذا ستبقين وحدك في المنزل و انت سريعة الملل... نظفت المنزل و قمت بواجباتك ثم ارتديت ملابسك بعد ذهابه و خرجت للتمشي قليلاً حتى التقيت بسيهون يحمل العديد من الأكياس...
[ لا بد انه وحده في المنزل ... اين هي روزيان؟؟ ] قلتي في نفسك
" صباح الخير سيهون هل اساعدك ؟؟ "
" صباح النور ... نعم نعم لن اقول لا هذا متعب حقاً " قال بينما يبتسم بهدوء
" حسناً " قلتي بينما تحملين نصف الاكياس من يده
" يووو على مهلك انها ثقيلة "
" ثقيلة عليك لا علي :) "- المهم بعد مدة من السير وصلتما لمنزله عندها اكلك الفضول لتسأليه
" سيهون هل انت وحيد في المنزل؟؟ اين روزيان؟؟ "
" نعم.. روزيان مسافرة هذه الأيام و اعتقد انها لن تعود هههه "
" اممم هل أساعدك بأي شيء هنا؟؟ تعلم نحن الفتيات نختص بالمنازل "
" لو طلبت مني اي فتاة اخرى هذا كنت رفضت لتعجب بي ههه لكنك رجل استطيع الاعتماد عليك " قال مازحا ً
" ياااااا هل انا رجل امامك ؟؟ احمق ههه المهم هيا لنباشر العمل "
" نباشر ؟؟ ... "
" بربك هل تعني انني سأقوم بكل شيئ وحدي؟؟ "- باشرتما العمل و نظفتما المنزل جيداً ثم اعددت غذاء يكفيه مهلة معتبرة ثم هممت بالخروج حتى...
" اووه هل انتِ ذاهبة بهذه السرعة ؟؟ "
" امم للأسف الشديد نعم اراك لاحقاً " قد خرجت للتو
" اااه انتظري... لالا شيء وداعاً " / ياااه كم انا احمق / قال في نفسه- كنتي قد اشتريت بعض اللوازم في طريقك و تتأففين بملل حتى رأيت شخصاً عند باب منزلك و كان بيكهيون الذي طلب منك عدم الخروج لتبلعي ريقك بصعوبة و ترتجف قدماك ثم تتقدمين ناخيته بكل ثقة عكس ما تشعرين به من خوف
" احمم احمم سيدة مخالفة الأوامر اين كنت ؟؟ " قال بيك
" انت ترى صحيح... كنت اشتري بعض الاشياء و في طريقي ساعدت اخداً في تنظيف منزله... اعلم انني كريمة شكراً لا داعي للمدح ~"
" تشش تزوجت حجرة لا تعرف معنى الرومنسية الم تتعلمي كيف تتكلمين مع زوج عاد من العمل؟؟ مثلاً حبيبي كيف كان عملك او ماذا تريد او اشتقت لك " قال بينما ينزع حذاءه
" نعمم :) انت تملك فماً صحيح جامل نفسك بنفسك انا لست ذلك النوع من الفتيات المدللات او الرومنسيات ... حبيبي كيف كان عملك ههههه نعم نعم :) " قلتي بينما تغلقين الثلاجة و تشغلين التلفاز
" ماذا الن نأكل شيئاً؟؟ ام انك ممتنعة عن الاكل بسبب ازدياد وزنك " قال مقاطعاً برنامجك التلفزيوني المفضل
" افتح فمك مرة اخرى و اقسم انك سترى النصف الآخر مني " بينما ترمقينه بنظرات مخيفة ثم تنفجرين ضاحكة بسبب عبوسه كالطفل الصغير- مضت الأيام بروتين واحد ممل لدرجة أنه اصبح واضحا ً و كنتِ كثيرة اللقاء بسيهون حيث انك شعرت انه الوحيد الذي يفهمك مادام زوجك في عمله ليل نهار لكن ما حدث بعد هذه الأيام كان هو الكارثة التي لا يمكن ان نقارنها بتلك الأيام حيث انك مرضت فاضطر بيك الى تأجيل رحلتكما الى بريطانيا و هنا حدثت الكارثة الكبرى ....

أنت تقرأ
When i loved her | B.BH
Romanceمجنوووونة و حبيبها أو بالمعنى الأصح كئيبة و طبيبها كيف تتحول هذه القصة لحب خالد بينهما ؟؟ ? تخلى عنها الجميع ... افتقرت و لا زالت تبحث عن الحنان الذي لم يقدمه له والداها و لا حتى من رباها هو ثري .... و هي فقيرة ليست من طبقته هو اجتماعي.. هي منطو...