يرجع خطوة إلى الوراء ثم ينظر للمرآة منذ مدة لم يرى كيف بات مظهره أو ماذا فعلت به صفعات الزمان؟ أصبح شاحب الوجه بشدة حتى أن عيناه واسوَدَّ أسفلها، يشفق على نفسه بشدة، ينظر إلى صورته في المرآة متحدثًا "لماذا نحن وحدنا الآن؟ ألم يُقسموا على البقاء؟ لماذا لم يحملوا رأسنا المُثقل؟ لماذا لم يتحملوا أفكارنا السوداوية؟ لطالما كنا ملجأهم، كانت سعادتهم تُمثل سعادتنا، أحببناهم أكثر مما أحببنا أنفسنا، أعلم أننا نقسوا على قلوبهم أحيانًا وأعلم أيضًا أن الجفاء هو أكثر ما نجيده، ولكن على الأقل كان يجب أن يلتمسوا لنا العذر، أن يعرفوا أن هذا ليس سوى محاولة لحماية ما تبقى من أرواحنا المُهشمة، كانوا يبكون معنا على كتفنا المريض هذا، وانظر نبكي وحدنا الآن، كانوا يوهمون الجميع أنهم بخير ولكن كنا نشعر أنهم ليسوا كذلك، وكان نحن... نحن لا يشعر بنا أحد، كنا نستحق أن يحبنا أحد ونحن محطمون، أن يرمم انكساراتنا، أن يعمر أرواحنا المليئة بالخراب، أن يساعدنا لكي نعود كسابق عهدنا، أن يجعلنا نحب الحياة ويُعيد لنا الشعور بها، ولكن يبدو أننا سنظل وحدنا..." ايما مالك
آرائكم، تعديلات و أخيراً فوتس و كومنتس💜💫

أنت تقرأ
عَابِر
Poetryكُل شَئْ عَابِر فيِ حَياتَنا نُوظِف الكَتابةْ لتَصِفَهُ، لذَلِك ارَدتُ اَن اُشركَكمْ فيِ كَل مَا هوْ عَابِر فِ حَياتِي اَو حَياةْ مَنْ اعَرفِهم فيِ بِضَع كَلماتَ ل شَخَص مَثليِ ،شَخَص عَابِر