" لطالما كان هكذا يدفع بنفس لأقصاها، يجبر نفسه على تخطي حدوده ، رغم ذلك كان دوماً ما يرى نفسه سميناً جداً ، بطيءً جداً ، شخصاً عديم الجدوى لكن هذه المره لربما قد دفع بنفسه اكثر مما يستطيع جسده الصغير تحمله "
حادث كان من الممكن تجنبه !
اصباة ستسبب ب...
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
كل ما حوله كان مظلماً ، اسوداً و فارغاً من كل شي ، كما لو انه رُمي في العدم وحيداً وغير قادر على الحركة لم يكن شعوراً مخيفاً في الحقيقه كان شعوراً اقرب الى السكينه والسلام .
السلام ... لقد اشتاق حقاً لذاك الشعور .
لم يعلم ان كان قد فقد وعيه بالكامل ام لا لكن فجاءة اصوات من حوله بدئت بالوضوح . " جيمين ؟ " " جيمين هل تستطيع سماعي ؟ " " جيمين استيقظ !! " " جيمين !! " لم يعلم كم شخصاً كان حوله لكنه شعر بأياديهم تلمس وجهه وكان اول ما خطر بباله هو كونهم سيفسِدون مكياجه . حاول فتح عينيه لكن جفناه المتعبان أبيَـا التزحزح . شعر بيد تمسك فكه بقوه ، رفع ذراعه ليقوم بأبعادها وحينها شعر بالألم ينتشر في أنحاء ذراعه وصولاً لكتفه حتى ترقوتة . امسك بذراعه المتألمـه ليلتف على نفسه بِوجع لكن ذلك لم يسبب سوى مزيد من الألم له . شعر بصرخة تفلت من فمه ليسمعها من هم حوله .
" يا إلهي جيمين هل انت بخير ؟ " " لا تحركه ! يبدو بأنه مصاب " " جيمين أيمكنك اخباري بموقع الألم ؟ " الألم في ذراعه والاصوات من حوله اشعرته بالغثيان , كل ما اراده من الجميع هو ان يصمتوا . ارجوكم فقط ليصمت الجميع . لكنه لم يستطع تحويل افكاره الى كلمات .
اصر على اسنانه ليمنع صرخةً اخرى من الخروج . " شخص ما ليتصل على الاسعاف ! " الاسعاف ! شيء في هذه الكلمه اثار رعبه ليفتح عيناه بصعوبه . الاضواء اللتي دخلت عينيه كانت مشعه ، مشعة جداً ، شعر برأسه يؤلمه . اول ما رأه كان وجه سيجين مدير اعماله القلق ، محاطاً ببعض افراد الطاقم العاملين خلف الكواليس .
تساءل للحظه اين تايهيونق والاعضاء ؟ وحينها تذكر لقد كان في وسط الاداء عندما سقط .
اتسعت عيناه ليصرخ بقلق " العرض !! " لكن سرعان ما ندم على هذا فقد شعر بموجة جديدة من الألم تجتاحته ليأن بصمت . سمع عندها صوت سيجين يخبره بأن يهدئ و ان لا يتحرك من مكانه ، نبرة صوته كانت أمره وقاسيه على غير العاده . " لقد اغمي عليك اثناء الاداء . كيف حالك الآن ؟ أتشعر بأنك بخير ؟ " لم يعلم كيف يمكنه الاجابة فهو نفسه لا يعلم ، كان يشعر كما لو انه داخل حلم كل شيء حوله يدور ، وافكاره ابت ان تترتب بصورة صحيحه .