الفصل الخامس

15.6K 239 4
                                    

الفصل الخامس ......
نظرت هايدى الى الخاتم الماسى الذى يزين يدها وهذا الدليل على زواجها من يوسف وتذكرت هايدى خروجها مع يوسف فى الصباح وذهابهم الى السفاره واتمام الزاوج وهاهى ترجع الى الجزيره مره ثانيه وهذه المره وهى زوجه يوسف
كانت السياره تمر بمروج خضراء .لولو الصياد .واشجار جميله ومناظر خلابه وكان يوجد على الجزيره كنيسه اثريه خلبت لب هايدى عندما شاهدتها من جمالها وكانت تمتع بالمناظر حولها شارده ولم تفيق سوا على صوت يوسف ....
يوسف ... وصلنا ...
نزلت من السياره وتوجهت مباشره الى غرفتها الى انها لم تجد امتعتها هناك وسمعت صوت الباب يفتح ويدخل يوسف ...
هايدى ... اين ملابسى وامتعتى ...
يوسف ... ان ماريا قد نقلتهم الى غرفتى بما انكى اصبحتى زوجتى ...
ردت هايدى بعصبيه ... لكن انا لن اشاركك غرفتك ...
اقترب منها يوسف وامسك بكتفيها بعصبيه وجرها خلفه الى ان وصلوا الى غرفته ورماها على السرير ...
يوسف.... يا زوجتى العزيزه انها من اليوم غرفتنا وليست غرفتى ... ...
نظرت له هايدى ولم تعى ما يحدث ويوسف يخلع ملابسه قامت مسرعه وذهبت الى الحمام الملحق بالغرفه ... فسمعت يوسف يضحك بصوت عالى جدا .ويقول ...
يوسف... لا تتاخرى يا صغيرتى ...
ظلت هايدى اكثر من ربع ساعه داخل الحمام مرعوبه من الخروج ولكن ليس هناك مفر من ذلك فخرجت فوجدت يوسف ممد على السرير ينتظرها فتوجهت الى الدولاب لتخرج بغض الملابس ولم تشعر سوى بيد يوسف على كتفها حاولت الابتعاد عنه الى انه احكم قبضته عليها وحملها الى السرير وكانت هايدى تتخبط بين يديه تحاول الفرار...
يوسف .... اهدى يا صغيرتى فانا زوجك ...
الى انه قطع عليه ما كان يفعله صوت طرقات على الباب فقام يوسف وفتح الباب فوجد ماريا امامه ....
ماريا .... هناك شخص بالاسفل يقول انه والد السيده وينظركم بالاسفل ....
هايدى.. بلهفه .... بابا ....
يوسف..... اخبريه اننا سوف ننزل حالا ......
نزلت هايدى بسرعه لملاقاه والدها لعله يخلصها مما هى فيه وتتخلص من يوسف ...
هايدى ... بابا حبيبى .... وكانت تبكى ...
ووالدها ..... هايدى حبيبتى مالك يا حبيبتى ...
هايدى... انا ....
قطع كلامها يوسف ..... ولا حاجه يا باشا هايظى بس مبسوطه شويه علشان اتجوزنا انهارده ....
والدها ...... اتجوزتك انت ازاى ....
يوسف .... انا قلتلك انى هردلك القلم ورديته بس فى اعز الناس عنك وبالصدفه هههههه قدر هنعمل ايه ...
والدها...... ده مستحيل ....
هايدى.... بابا ارجوك خدنى من هنا رجعنى معاك مصر ارجوك ....
والدها... متقلقيش يا حبيبتى هترجعى معايا ....
يوسف ... ده فى الاحلام هايدى مراتى ومش هتجرخ من هنا ابدا الا على جثتى .........

ياترى هيحصل ايه هنعرف الفصل الجاى ......
لولو الصياد

جبل من جليدحيث تعيش القصص. اكتشف الآن