الجزء الثاني

214 13 1
                                    

كانوا عشان يبعدوا عنك اي مكروه قد يصيبك

ومرت الايام على هذا الحال إلى أن جاء ذلك

اليوم العصيب في يوم هدير كانت بتصرخ

ومش قادره تتنفس وبتقول ابعد عني ، وبعدها

بشويه كانت بتستغفر ، وشويه تاني تقول سيب

محمود واحمد ارجوك ،فضلت على الحال ده

شويه حتى فقدت الوعي . . . . خدناها وجرينا

على المستشفي ودخلت غرفة العنايه المركزة ،

والدكتور قالنا عندها انهيار عصبي حاد ، طبعاً

احنا كنا قلقانين وفضلنا في اليوم ده على

اعصابنا وبندعيلها . . . . ولما فاقت الدكتور بدأ

يتكلم معاها . . . وخرج بعدها بشويه وقالنا دي

اعراض جنون ولازم تتحول الي مستشفى

العباسيه . . . احنا رفضنا . . . . . واتكلمنا مع

الدكتور ان الموضوع هيبقى صعب جدا ولازم

ناخدها معانا البيت الدكتور طلب اننا نكتب

تعهد بتحمل المسئولية عشان يسمح لنا ناخدها

البيت ، وفعلا بابا كتب تعهد على نفسه . . تاني

يوم سألنا هدير عن اللي حصل معاها قبل ما

تفقد الوعي قالت لنا ان هناك عفريت مجوسي

كان بيحاول يقتل أحمد ومحمود وضربهم

جامد جدا . . . وكان عاوز يموتني وبيقوللي انه

هياخدني اشتغل عنده عبده . . . . ولما كنت

بستغفر كانت قوه احمد ومحمود بتزيد شويه

فيحاولوا يمنعوه ولكن للأسف كان بينتصر

عليهم لأن قوته كبيره جداً . . . ! وفجأه هدير

صرخت ! ؟ و كل لما حد يحاول يهديها تصرخ

أكتر ، وكان باين عليها الذعر . . . حاولت

أهديها وأقرأ عليها قرآن عشان حالتها تتحسن و

لكن كانت بتصرخ اكتر ، و تبكي اكتر . . . .

وتبوس ايديا اني ابطل لأنها حاسه انها

هتموت . . . طبعا انا سكتت خوفا عليها انها

يحصلها . . . حاجه بابا كلم واحد اسمه الشيخ

هاني عشان يحاول انه . . . . يشوف البنت

مالها ، لربما تكون البنت ملموسه فعلا الشيخ

هاني وصل ، و بدأ يقرأ عليها آيات من

القرآن . . وسقاها ماء مقروء عليه الفاتحه ، و

حط عليه ماء ورد . . . انا لما شربت طعم

المياه عجبني ، الشيخ هاني قاللي اني كده

معنديش حاجة . . . . لأني لو ملموس كانت

المياه مش هتعجبني . . . . المهم طبعا هدير

كانت مش راضيه تشرب و تبكي " . . لحد ما

هدير غاب عنها الوعي . . . . هو قالنا انها لما

تفوء هتبقى كويسه ، وفعلا هي كانت كويسة

ولكنها لم تشفي تماما . . . لحد ما هدير قالت

لنا ان أحمد ومحمود سابوها عشان هي مش

منتظمة في الصلاه . . . . و لما هتكبر و تلتزم

هيرجعوا تاني لها . . . . في اليوم ده تعبت

جدا . . . وطبعا فضل الموضوع ده يتكرر كل

كام يوم ، وكل شويه الشيخ هاني ييجي عشان

يقرأ عليها قرآن . . . لغاية ما في يوم كنت انا

وهي بنتخانق بليل . . . . انا دخلتها اوضه

ضالمه وقفلت عليها الباب طبعا . . . كالعاده

هي صرخت . . . . . . . بعدها بشويه خرجتها و

قولتلها انتي كل لما حد يزعلك تعملي الحبتين

دوووول . . . بعدها بشويه بابا جه لقى اختي

منهاره من البكاء . . أول حاجه خدت عالقه

معتبره . . . . . وبابا اتصل بالشيخ هاني . . . . .

ولحسن الحظ مكنش بيرد على تليفونه . . .

الجن الماجوسي و الهنديحيث تعيش القصص. اكتشف الآن