مساء قد حل لم يتغير شيء بالنسبة اليها فهي ميتة على ايت حال
طرق الباب لتفتحه والدتها رأت شاب وسيم مع والدته يحمل بيده اليمنى علبة الشكولا و اليسرى باقة الورد ابتسم لها قائلا
جونغكوك" مرحبا سيدتي "
استغربت لتفسح لهما الطريق لدخول فدخلا كان والدها يقرأ الجريدة فور ان رأهما اعتدل قائلا
" تفضلا "
جلست السيدة جيون مع ابنها كان طوال الوقت يحدق بمنزلها
هرولت والدتها اليها دخلت لترى ابنتها الملقاة ارضا صحيح تتنفس لكن لا حياة لها اقتربت منها لتحركها
" حبيبتي اتى شاب اظنه اتى لخطيتك "
استدارت لتحدق بها عيناها المتسعة و المحمرة بنبرة الحزينة ردت
""ماذا؟؟ اين هو؟؟"
والدتها " بالاسفل "
وقفت تتمايل تمسح على وجهها اقتربت من الباب لكن مسكتها
والدتها " تذهبين بهذه الحالة ؟؟"
نظىت الينا الى نفسها لتبتسم بيأس " ساغير "
ارتدت فستان زهري و مشطت شعرها قليلا بعدها نزلت
كان الدرج مقابل لجونغكوك حدق بها مليا بينما يفكر مع نفسه
وقفت الينا امامهما سيدة جيون ابتسمت
الينا ترمق جونغكوك وقف ليحضنها اتسعت عيناها و احست ان قلبها دق مجددا
همس " اتيت لانقذك لذالك كوني مطيعة "
كانت تسمع الهمسااات قشعر بدنها لرتطام انفاسه بعنقها حيث خفض قليلا برأسه وعاد ليهمس
" اجلسي"
ابتعد بسرعة " اسف سيدي لكنني احبها حقا بسببي اصيبت بنهيار عصبي حقا اسف "
تعجب والدها " حسنا "
نظر لبنته سحبها لتجلس ابتسم جونغكوك ليتنهد و يضع قدم على قدم
جونغكوك " اتيت لخطبتها و بعد ثلاث ايام زواجنا سيدي "
فتح فم والدها مندهشا " ماذا تتزوجها ؟؟"
قالت الينا بينما ترمق جونغكوك " موافقة "
دخلت امها تحمل العصير و كعك كضيافة بعد ان سمعت ابتسمت من فرحتها
سيدة جيون " اجل بما ان ابني و بنتكم يحبان بعضهما "
نظر والدها اليها ليديرها اليه" هل انت حقا موافقة ؟؟"
ابتلعت رمقها " اجل "
تنهد لينظر لجونغكوك " حسنا انا موافق اريد ان تتحسن الينا "
ابتسم جونغكوك ليستقيم و مد يده إليها لتضع يدها بيده ووقفت امامه
ادخل يده الى جيبه اخرج خاتما حدق بعيناها ليضع بإصبعها بعدها حضنها
" سيكون حبلا على عنقك يخنقك رويدا رويدا "
رجفت شفتاها و جتمعت دموعها لتبتسم له
سحبها لتجلس لجانبه فالان اصبحت ملكه حمل قطعة الكعك ييده قطع قطعة
والدها " احم حسنا سأعود "
و نسحبت سيدة جيون و والدة الينا بقيت وحدها مع جونغكوك حدق بها
جونغكوك " زوجتي عاهرة "
الينا " لما تفعل هذا ؟؟"
جونغكوك " تغيير جو فقط "
رفعت بصوتها قليلا " هل تسخر مني الان "
جونغكوك " هااي لا ترفعي صوتك يااا فتاة مغتصبة انسيتي انك اغتصبت و ركضت الي هل اخبر والدك ؟
شقت دموعها الطريق لوجنتاها كشلال " انت تجرحني "
ضحك يصوت مرتفع ""هل عاهرة مثلك تنجرح مع كم شاب قمت بذالك؟؟"
عضعضت على شفتها لتقف مغادرة فمسك بيدها سحبها لتقع على الاريكة
احاطها بيداه لينخفض همس
" انت فتاة مقرفة لذالك انا اجتاج فقط للاقتراب لاشياء تخصني لا غير "
نظرت لملامحه القريبة منها عينان التي تحدق بعيناها ابتلعت ريقها
ابتعد عنها جونغكوك لتقف و صعدت لغرفتها فور اغلاقها للباب استندت عليه لتضع يدها على قلبها حقا قلبها نظيف لايزال يخفق بسرعة ليس متعود ان يقترب منه احد قلبها الذي تحطم في ليلة ماذا ينتظرها الان ؟؟
..... غادر جونغكوك مع والداته ...
في الطريق
جونغكوك " امي لنتفق على شيء واحد "
عقدت حاجبيها " ماذا ؟؟"
جونغكوك اوقف السيارة ينظر للامام " على انك ستخفين عملي على الينا "
شهقت والدته ""لما ؟؟"
جونغكوك نظر ناحيتها " هكذا لانها تكره عمل الشرطة امي سأخبرها لاحقا "
تنهدت " حسنا افعل ما تششاء "
ابتسم ليقبل يدها و اكمل طريقه ...
أنت تقرأ
الخطيئة (مكتملة )
Fanfictionفي ذلك اليوم حين وصلت تلك الفتاة الى طريق مغلق خسرت كل شيء منزلها عملها اختها امها ابوها خسرت كل شيء اغتصاب يفسد حياتها لتجد نفسها خادمة لدى شااب لا تعرفه و لا يعرفها لكن ما سبب وصولها لتكون خادمته ؟ الشاب لا تعرف عنه اي شيء لا عمله ولا اهله ير...
